مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
﴿واذكر ربك في نفسك﴾ ..المعنى كما بينه ابن القيم

أجمع العلماء على أن ذكر الله تعالى يكون على ثلاثة أحوال: ذكر بالقلب، وذكر باللسان، وذكر يجمع بين القلب واللسان، وهو أكمل أنواع الذكر وأفضلها؛ لاجتماع حضور القلب مع حركة اللسان،لما يورثه من الخشوع 


وأوضح العلماء أن السلف حملوا قول الله تعالى:
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: 205]، على أحد معنيين: الذكر بالقلب دون اللسان، أو الذكر باللسان سرًّا بحيث يسمع الإنسان نفسه.

وقال الإمام ابن القيم في مدارج السالكين عند تفسير قوله تعالى:
﴿واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة﴾ [الأعراف: 205]:

الأول: أي في سرك وقلبك.
الثاني: بلسانك بحيث تُسمع نفسك.
من الأذكار الجامعة
ما ورد في مسند الإمام أحمد أن النبي ﷺقال:

«من قال: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثل ذلك...»

وفي رواية الإمام الترمذي:

«ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق