اليوم هو أطول أيام العام نهارًا في نصف الكرة الشمالي، وأقصرها ليلًا، وفقًا للجمعية الفلكية بجدة، حيث تشهد الدول العربية أول أيام فصل الصيف رسميًا "الانقلاب الصيفي".
ومن الوقفات التي عدَّها العلماء حول الصيف من القرآن والسنة ما يلي:
ورود ذكر الصيف في قوله تعالى:
﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ قريش: 1-2.
كما ورد الحث على الصبر على حرِّ الشمس عند النفير إلى الجهاد في قوله تعالى:
﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾ التوبة: 81.
وورد ذكره في السنة المشرفة في قوله ﷺ:
«إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا، فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ» صحيح مسلم.
وورد عنه ﷺ بإسناد ضعيف في بيان أقرب الأعمال إلى الله قوله:
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَصَوْمُ الْهَوَاجِرِ»، وهو صوم النافلة في أيام الصيف.
اترك تعليق