جعل الله تعالى صدقة الفطر التي فرضها الله تعالى على كل مسلم صغير أو كبير طهرة وكفارة لما قد يقع من المسلم من نقصان الأجر في شهر رمضان وطُعْمةً للمساكينِ مِن المسلمينَ
وقد ورد في شأن أحكام صدقة الفطر قول ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما:
«فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ»، [البخاري والمراد هنا (صلاة العيد).
ووفقًا لوزارة الأوقاف فإن صدقة الفطر لها أسماء عدة وردت في نصوص شرعية، منها:
_صدقة الفطر
_ وزكاة الفطر
_ وزكاة رمضان
_وصدقة رمضان
_الفطرة
_ زكاة الرؤوس أو الرقاب أو الأبدان
اترك تعليق