نفحات إيمانية عاشها المسلمون أمس فى ليلة النصف من شعبان والتى بدأت من مغرب أمس الإثنين إلى فجر اليوم الثلاثاء؛حيثُ رُفعت أكف الضراعة بكل ما تشتهي من أدعية ورجاء من الله عز وجل بقبولها فى ليلة رفع الأعمال،ولكن ماذا عن المذنبيين هل يُحصلوا ثواب وأجر إحياء ليلة النصف من شعبان؟.
بدورها حسمت دار الإفتاء المصرية هذا الأمر حيث يؤكد الدكتور نظير عياد_مفتي الجمهورية_ أنه إذا اعتاد العبد على ارتكاب ذنبا ما فإنه لا يُحرَم من نيل نفحاتها ومغفرتها ما دام يبادر بالتوبة، ويفعل الخيرات وذلك امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 135].
أوضح فضيلة المفتي أن التوبة آكد في شهر شعبان؛ حيث ترفع الأعمال فيه، فيجب على من ارتكب ذنبًا أن يبادرَ بالتوبة والرجوع إلى الله، ويندمَ أشد الندم على ما فعل، ويعزمَ عزيمة صادقة على ألَّا يرجع إليه، ولا يقع في نفس المسلم يأس بسبب ذنب يعاوده.
استشهد فضيلته بما ورد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ: الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًا تَوَّابًا نَسِيًّا إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ» رواه الطَّبَرَانِي.
اترك تعليق