أكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام له السبق في ترسيخ قيم الرحمة والإحسان، إذ قرر مبادئ الرفق بالحيوان وصيانته قبل المواثيق والمنظمات العالمية المعاصرة
وأستشهدت على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»مسلم
وأشارت أن الواقع العملي يشهد بعض الممارسات التي تجافي هذه الآداب النبوية وتخالف مقاصد الرفق والإحسان، ومن أبرزها:
عرض السكين أمام الحيوان
الذبح الجماعي في موضع واحد أمام الأنعام
العنف في التقييد والجر
الاستعجال في السلخ قبل زهوق الروح
اترك تعليق