مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الأوقاف تكشف الأسس الشرعية والعلمية لتفسير القرآن الكريم

فرقت وزارة الأوقاف بين التفسير التحليلي للقرآن الكريم والتفسير بالمأثور عبر منصتها الرسمية على موقع الإنترنت، حيث بينت أن الفارق الجوهري بينهما يتمثل في وجوب الاستناد إلى القرآن الكريم ذاته، وما ورد في السنة النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين بحسب أهميتهم في الترتيب عند تفسير القرآن، قبل اللجوء إلى الرأي الشخصي، وهو ما ينتهجه التفسير بالمأثور 


فيما ينتهج التفسير التحليلي بيانًا مفصلًا للآيات القرآنية، يشمل المفردات، والإعراب، والأحكام، مع الاستناد إلى الأدلة الشرعية واللغوية، مشيرة إلى أن من أشهر الكتب في هذا المجال تفسير الطبري وتفسير القرطبي،

ولفتت الوزارة إلى أنه يجب البحث في القرآن عن المعنى المراد في التفسير بالمأثور للأسباب الآتية: 

_إن صاحب أي كلام أدرى بمقصوده من غيره، فما بالنا إذا كان المبين هو الله تعالى،

_أن الشرع أمر باتباع ما جاء عن الله تعالى، ونهى عن التقديم بين يديه عز وجل،

لماذا يجب اللجوء إلى سنة النبي ﷺإن لم يجد المفسر بيانًا وإيضاحًا لمعنى الآية في القرآن 

وأجابت على ذلك الوزارة موضحة أن ذلك يتأتى ذلك لقيام الأدلة المتعددة على حجية السنة ومنها التالي

_لإن الإجماع قد قام على حجية السنة، وأطبق على ذلك السلف والخلف في جميع العصور،

_إن من وظيفة الرسولﷺتبيين القرآن 

_وإن الرسولﷺمعصوم عن الخطأ في أمور الوحي 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق