جاء في أقوال السلف في شأن الذكر:"ذَهَبَ الذَّاكِرُونَ اللهَ بالخير كله"، ومن خير الذكر أن دوامه مع العمل الجاد يجعل المرء في ولاية الله تعالى ومعيته، ويزيد محبة العبد لربه، ويفرّق الغموم والهموم والأحزان والحسرات، ويُفرغها مع الوقت من قلب المؤمن.
وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وسائر الجوارح.
يقول تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾،
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
وذكر الله الدائم على كل حال يورث التقوى، وهي أحد أهم أسباب محبة الله للعبد، قال الله عز وجل:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 4].
ومن فاته وقت أذكار الصباح والمساء جاز له قضاؤها في غير وقتها،
ولا إثم على من قطعها بعملٍ ثم عاد إلى قراءتها مرة أخرى.
ومن الذكر الجامع للشكر
«اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر»،
[وإذا أمسى قال: اللهم ما أمسى بي...].
اترك تعليق