محا الغاز سجل خمسة من الأشقاء؛ يسعى عليهم الوالدين بالكد والشقاء,في أحد الدول العربية لتوفير عيشة كريمة لهم، ولم يخطر ببال أحدهم أن نهاية قصة العناء ستكون بوفاة ثمرة فؤادهم وقرة أعينهم وفلذات أكبادهم
فهل موت الأبناء عقوبة الإفتاء تجيب
وفي ضوء ذلك قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء إن موت الأبناء ليس بالضرورة أن يكون من قبَل العقوبة، وإنما قد يكون ابتلاء لرفع الدرجات وامتحان صبر للرفعة، مستشهداً بقول الله تعالى:
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
وفي ذات السياق أكد العلماء أن المصائب والابتلاءات التي تصيب الإنسان في دنياه لا يلزم أن تكون بسبب ما كسبت يداه من الذنوب، فقد يبتلى الإنسان لأسباب أخرى
_ شفاعة الصغار:
عن النبي ﷺ: "صغارهم دعاميص الجنة فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة"
_ أجر الصبر: قال ﷺ:
"إذا مات ولد الرجل، قال الله لملائكته: أقبضتم ثمرة فؤاد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد"
_ قال رسول ﷺ:
"ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم"
_ قال ﷺ:
"أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد، كانوا حجابًا من النار" قالت امرأة: واثنان، قال: واثنان
_ وفي صحيح مسلم: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم"
_ وفي سنن النسائي: "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة"
ونذكر أن النبي ﷺ قد ابتُلي بموت أبنائه الذكور صغاراً، وكان مثالاً للصبر عليهم، فقد بكى النبى ﷺ عند موت ابنه إبراهيم وقال:
"إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"
اترك تعليق