رفع الله تعالى مقام التاجر الأمين كما بشرت السُنّة النبوية بجزاء التاجر الذى يراعي الله فى عمله فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"التاجرُ الصَّدُوقُ الأمينُ : مع النَّبِيِّينَ، والصِّدِّيقِينَ، والشهداءِ، والصالحينَ".
تؤكد دار الإفتاء المصرية إن الغشُّ والكذبُ وكتمانُ العيب من الأمور التي يستحق بها صاحبها اللعن والمقت والطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى؛ فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «مَنْ باع عيبًا لم يُبَيِّنْهُ لم يَزَلْ في مَقْتِ الله، ولم تَزَلِ الملائكة تلعنه»، أخرجه ابن ماجه.
وأشارت إلى أن الغشُّ من الأمور التي يترتب عليها محقُ البركة؛ فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا -أو قال: حتى يتفرقا- فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» متفق عليه.
اترك تعليق