جاء فى كتاب الداء والدواء ..قول ابن القيم :
"وكان من دعاء بعض السلف اللهم أعزنـي بطاعتك ولا تُذلَّنـي بمعصيتك"
ومن دعاء إبراهيم بن أدهم: اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة.
وفى علامات قبول الطاعة أن توصل بطاعة بعدها، وعلامة ردها: أن توصل بمعصية
وقال العُلماء إن المعصية التى تعقب التوبة اقبح من السيئة قبلها
فالنكسة أصعب من المرض الأول
ومن علامات الحج المبرور
أن يرجع العبد خيراً مما كان، ولا يعاود المعاصي ومن سمته الزهد فى الدنيا والرغبةُ فى الاخرة
_فقد قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة؟ قال: آية ذلك: أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وقيل له: جزاء الحج المغفرة؟ قال: آية ذلك: أن يدع سيء ما كان عليه من العمل.
اترك تعليق