قال صلي الله عليه وسلم :"خذوا عني منساككم"،ولذلك علمنا النبي صلي الله عليه وسلم أنه لا قبول للعبادات إلا إذا كانت على هيئة عبادته صلي الله عليه وسلم.
أما عن مغزى الارتباط بين لا إله إلا الله ومحمد رسول الله صلي الله عليه وسلم لفت المفتي السابق_الكتور علي جمعة_إلى أنه توضيح طريق العبادة المقبولة؛ فكلمة « لا إله إلا الله » تعني أنه لا يوجد من يستحق العبادة والتوجه إلا الله،فلا عبادة إلا لله، ولا عبادة لله إلا على طريقة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وهو الجمع بين شرطي العمل.
فالله لا يقبل العمل إلا إذا كان مخلصا ـ أي له وحده - صوابا - أي على شريعة نبيه صلي الله عليه وسلم، قال الله تعالى : ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾([1])، وقـال سبحانه: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾([2]).
اترك تعليق