تزامناً مع بدء موسم العمرة لعام 1445 هـ _ 2023 م بينت الافتاء المصرية ان هناك عدداً من السنن على المُسلم ان يتبعها عند اداء العمرة منها
_الغسل قبل الإحرام أو الوضوء والغسل أفضل
_صلاة ركعتين بعد الغسل وقبل الإحرام
_لبس إزارٍ ورداءٍ أبيضين جديدين أو مغسولين طاهرين
_إزالة الشعث قبل الغسل بقص الأظفار والنظافة الشخصية،
_الرَّمَل للرجل في طوافه في الأشواط الثلاثة الأول
_استلام الركن اليماني من الكعبة، وتقبيل الحجر الأسود لمن استطاع في كلِّ شوط، أو استلامه باليد
_صلاة ركعتي الطواف خلف مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، فإن لم يفعل فحيثما تيسَّر له ذلك في أيِّ موضع من المسجد الحرام أو مكة وسائر الحَرم، أو في أيِّ مكان يناسبه، خاصة عند وجود الزحام الشديد، والموالاة بين مرات السعي، وبين السعي والطواف
_زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
واكدت الافتاء خلال على موقعها الرسمى ان مَن ترك سُنَّة من هذه السنن فلا يلزمه بتركها شيء، ولا إثم عليه
وقد بين اهل العلم ان العمرة تُؤَدّى على أَحَدِ ثلاثةِ وجوهٍ
● إفراد العمرة: وذلك بأن يُحرِمَ بالعُمرة أي: يَنوِيَها ويُلَبِّي في أشهُرِ الحَجِّ دونَ أن يُتبِعَها بحَجٍّ. أو يَحُجَّ ثم يَعتَمِرَ بعدَ الحجِّ. أو يأتيَ بأعمال العُمرة في غيرِ أشهُرِ الحجِّ، فهذا كلُّه إفرادٌ للعُمرة.
● التمتع: وهو أن يُحرِمَ بالعُمرة فقط في أشهرِ الحجِّ، فيقول: «لبيك اللهم عمرة» ويأتي مكةَ فيُؤَدِّي مناسكَ العمرةِ، ويَتَحَلَّلُ، ويَمكُثُ بمكةَ حلالاً، ثمَّ يُحرِمُ بالحجِّ ويأتي بأعمالِه. ويجب عليه حينئذ أن يَنحَرَ هديًا بالإجماعِ.
● القِران: وهَيئَتُه أن يُحرِمَ بالعمرة والحج جميعًا، فيقول: «لبيك اللهمَّ عمرةً وحجًّا» فيأتي بهما في نُسُكٍ واحدٍ. وقال الجمهور: إنهما يتداخلان، فيطوفُ طوافًا واحدًا، ويَسعى سَعيًا واحدًا ويُجزِئُه ذلكَ عنِ الحجِّ والعُمرة. ويجب عليه أن يَنحَرَ هديًا.
اترك تعليق