بين الدكتور _على جمعة _المفتى الاسبق للديار المصرية انه اذا ابت النفس التوبة الى الله تعالى والانخلاع عن الذنوب فعليه ان يكثر من ذكر الله تعالى و الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم والتى احد ركنى شهادة الاسلام والايمان
واشار الى ان كافة اعمال المرء بين القبول والرد من صيام وحج وغيرها إلا ما كان متعلقًا بالجناب النبوى للرسول صل الله عليه وسلم حبيبه ومصطفاه
ولفت الى ان المولى عز وجل يقول فى كتابه الكريم "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما "الأحزاب - الآية 56_ كما ورد فى السنة النبوية ان أبي بن كعب جاء وقال " يا رسول الله أجعل لك ثلث مجلسي في الذكر؟ _بأن يصلي على النبي ﷺ ثلث الوقت الذي خصصه لذكر الله_ قال: (افعل) قال: أأجعل لك نصفه؟ قال: (افعل) قال: أأجعله لك كله؟ قال: (إذن كُفيت ووقيت).
واوضح ان في الصلاة على النبي ﷺ نذكر فيها الله تعالى ونطلب منه أن يصلي عليه ﷺمضيفاً علينا أن نعود إلى رسول الله ﷺ ؛فنصلي عليه بألسنتنا ،وعلى مسابحنا ،ونصلي عليه في أفعالنا ،ونصلي عليه في قلوبنا ونقبل حكمه فينا .
وربنا سبحانه وتعالى يقول {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} فأمرنا أمرًا واضحًا صريحا ، ويقول رسول الله ﷺ : (لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله) لما سُئل عن عملٍ إذا ما فعلناه انثال لنا الدين وأمسكنا بعروته الوثقى فماذا نفعل؟ لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله، وفي الصلاة على النبي ﷺ تذكر ربك وتطلب منه أن يصلي عليه ، "اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد" فلسانك يذكر اسم الله ولسانك يطلب من الله سبحانه وتعالى أن يصلي عليه.
فيجب علينا أن نعود إلى رسول الله ﷺ ؛فنصلي عليه بألسنتنا ،وعلى مسابحنا ،ونصلي عليه في أفعالنا ،ونصلي عليه في قلوبنا ونقبل حكمه فينا .
اترك تعليق