تعددت فتن زماننا هذا فقد تجمعت فيه منها ماكان فى ازمنة من قبلنا التى اُُنزل عليهم اشد العذاب بسببها وعلى رأسها الالحاد والمثلية الجنسية واللواط والزنا وانهيار المبادئ الاخلاقية وتحطيمها فى كل شئ حتى فى معاملات البيع والشراء
ويدعم كل ذلك ضعف العلم الصحيح بالدين وعدم وجود قنوات ميسرة للوصول لاحكامه والتى كان ابسطها مادة الدين التى تم تهميشها بالمدارس مما خلف جيل ليس له اساس معرفى للقواعد الاساسية للدين
وقد قال اهل العلم ان من الامور التى تدفع المرء الى الاحتياط بنفسه عن تلك الفتن ومواجهتها يكون
_الايمان بالله واليوم الاخر ...لقوله صل الله عليه وسلم " فمَن أحبَّ منكم أن يُزَحْزَحَ عن النارِ، ويُدْخَلَ الجنةَ فلتُدْرِكْه موتَتُه، وهو مؤمنٌ باللهِ واليومِ الآخرِ، وليَأْتِ إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه"
_ التمسك بكتاب الله وسنته ....وذلك لما ورد فى حديث على رضى الله عنه "كما في حديث علي رضي الله عنه: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قِيلَ: فما المخْرَجُ مِنْها؟ قال: كِتابُ اللهِ، فيه نَبأُ مَنْ قبلَكُمْ، وخبَرُ مَنْ بعدَكمْ، وحُكمُ ما بينَكمْ، هو الفصْلُ ليْسَ بالهزْلِ، مَنْ ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللهُ، ومَنِ ابْتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ، وهُوَ حبْلُ اللهِ المتينُ، وهُوَ الذِّكْرُ الحكيمُ، وهُوَ الصِّراطُ المستقيمُ"
_تجنب مواضعها وعدم الخوض فيها _فقد جاء فى حديث ابى هريرة عن النبى صل الله غليه وسلم "سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ، والقائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي، والماشِي فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، ومَن يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ، ومَن وجَدَ مَلْجَأً أوْ مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ.
اللجوء الى العلماء واهل الثقة منهم ...لقوله تعالى "َاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" النحل:43
_الدغاء ...بأن يسأل الله الصير والسلامة منها فكان من دعائه صل الله عليه وسلم "اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخيراتِ، وتَركَ المُنكراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تَغفِرَ لي وتَرْحمَني، وإذا أَردتَ بقومٍ فِتنةً فتَوفَّني إليكَ، وأنا غيرُ مفتونٍ"
_من معانى بعض الالفاظ _ «ومَن يُشرِفْ لها تَستَشْرِفْه» أي:من يتطلع للفتن ويتعرض لها لها تغلبه وتهلكه لذلك فعلى الانسان ان يعتصم بدينه وليعصم دينه ودنياه من الخوض فيها
اترك تعليق