وجوه الخير التي يصح وضع المال فيها على سبيل الصدقة الجارية كثيرة مُيَسَّرة، فالصدقة الجارية من الأعمال الصالحة، والقربات التي يتقرَّب بها العبدُ إلى الله تعالى وتنفع الميت بعد انتقاله من الحياة الدنيا؛ قال النبي عليه السلام: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة؛ إلَّا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم).
من جانبها أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن الصدقة الجارية هي الوقف،منوهة إلى أنه يُشترط في الموقوف أن يكون متعينًا ممَّا يصح بيعه، وأن يُنتفع به مع بقاء عينه، وألَّا يتعلق به حق لأحد من الناس، ويجوز كذلك وقف المال والطعام كما ذهب إليه بعض الفقهاء.
اترك تعليق