بين الرحيل و الميلاد.. تتدفق الذكريات والآمال !!
بعد أيام يرحل عام ويولد عام وبين الرحيل و الميلاد تتدفق الأمنيات والذكريات ..أما الرحيل فتشيعه مشاعر حزن على ما انقضى من عمر لن يعود، وهنا يحضرني ما ورد في الأثر (إن المؤمن بين مخافتين : بين أجل قد مضى ، لا يدري ما الله صانع فيه ؛ وبين أجل قد بقي ، لا يدري ما الله تعالى قاض عليه...
في زمن السوشيال ميديا انتعش فن صناعة الكذب والشائعات، وباتت حروب الهاشتاج أكثر فعالية وتأثيرا بفعل التكنولوجيا فائقة التطور التي خلقت سيولة في المعلومات يصعب التحقق منها أو حصارها في فضاء إلكتروني يمكنه أن ينشئ وعيًا كاذبًا يدمر المجتمعات ويقضى على استقرارها وأمنها؛ الأمر الذي يعيد قضية الوعي...
عمل إنساني رفيع، لا يصدر إلا عن نفس سوية تنجذب لعمل الخير بفطرتها، نفس لا تعرف الكبر ولا الشقاء ولا التجبر وقد وصف الله عيسى عليه السلام بقوله( ولم يجعلني جبارا شقيا) وهنا ربما يمر كثيرون على ذلك التعبير القرآني دون أن يلفت نظرهم اقتران الشقاء بالتجبر، وقد سبقت كلمة الله وصدقت. فما من...
هناك أيام لا تنسى في خريطة العمر؛ بوصفها علامات فارقة تحدد مصير الإنسان وتبنى مستقبله؛ فمثلاً كانت فرحتى فرحتين في عام 76؛ ذلك أني تخرجت فيه ضمن الدفعة الثانية لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وفي أكتوبر من العام نفسه قام الصحفي الكبير الراحل محسن محمد بتعييني محررًا بجريدة الجمهورية التي نحتفل...
ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه عددا من قادة القوات المسلحة، بمقر القيادة الاستراتيجية، إنه ليس من اللائق الاستخفاف والسخرية من الآخر حتى لو كان هناك قدر من المعرفة والقدرة لديك يفوق الشخص الآخر..وتلك ولا شك رسالة قوية تعلى من قيم احترام الآخر وعدم الاستهانة أو التنمر به...
الحياد ليس كله خيرًا؛ فإذا كان محاولة لمسك العصا من المنتصف فهو نفاق و تمييع مرفوض لأي قضية؛ خصوصًا إذا تعلق هذا الحياد بظلم إنسان كان يمكنك أن ترفع عنه هذا الظلم أو ذاك الأذى لو أنك بادرت بنصرة الحق في مواجهة الظلم.. فما بالك لو تعلق الأمر بوطن أو أمة تصارع للبقاء في عالم لا يرحم...
هل تحظى المرأة بمكانة تليق بها في مجتمعاتنا..وهل كنا في حاجة حقيقية لجمعيات حقوق المرأة ..والسؤال بصيغة أخرى هل طبقنا مبادئ الدين الحنيف في التعامل مع المرأة أم تعاملنا مع نصوصه على طريقة ولا تقربوا الصلاة وفهمنا من القوامة التعسف في ممارسة الحق لقصور كبير في الفهم .!! إذا أردتم أن...
كلنا يدرك أن الموت آتٍ لا محالة؛ ومع ذلك منّا من يخشاه، ومنا من ينساه، ومنا من يكره ذكره..لكن السؤال الأهم: هل نحب الموت..؟! وهنا تتباين الإجابات، وتتعدد الاتجاهات، فثمة من يحب لقاء الله ولا يرى في الدنيا ما يستحق أن يتقاتل عليه الناس، ولا ما يستحق عناء العداوة والخصام والشحناء؛ فإذا...
الكتاب والمقروئية والزمن الجميل ..!!
في زمن السوشيال ميديا ..هل لا يزال الكتاب أوفى صديق..هل لا يزال، كما كان في الزمن الجميل، غذاءً للعقل، ومستودعًا للعلوم والمعارف، ومخزون التجارب الإنسانية والأفكار والخواطر التي تصنع أي تغيير حقيقي في ثقافة الأفراد ومصائر الشعوب. في ثقافتنا العربية حفاوةٌ كبيرةٌ بالكتاب؛ وقد وردت آيات...
كل شخص مسئولٌ؛ فإن لم يكن مسئولًا عن غيره من أسرة أو رعية فإنه على الأقل مسئول عن نفسه وعن تصرفاته أمام الله يوم الموقف العظيم يقول الله تعالى " وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (الصافات:24). كلنا مسئولون بدرجة أو بأخرى، وكل راعٍ مسئول عن رعيته؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"...
139 جمهورية أيقونة صحفية لن تتكرر!!
في مشواري الصحفي الطويل محطات كثيرة، بعضها كان علامة فارقة في حياتي؛ وشأني شأن كل مجتهد في عمله ومخلص لمهنته اجتهدت وجاهدت منذ تعييني محررًا صحفيًا بجريدة الجمهورية، حتى ترقيت لكل المناصب بالكفاءة والجدارة وليس بالأقدمية التي خلقت سيولة جعلت معظم الأقسام نوابًا لرئيس التحرير مقابل محرر واحد ،...
روح أكتوبر..لا شيء مستحيلا ..!!
نحتفل هذه الأيام بالذكرى الحادية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة التي تحمل معها رائحة المجد والشرف، وتعيد تنشيط الذاكرة الجمعية بما كنا فيه من تحديات وآلام وانكسارات ..وكيف استطاع المصريون التفوق حتى على أنفسهم قبل أن ينتصروا على عدوهم المتغطرس وأعوانه الذين أمدوه ولا يزالون بالسلاح...
الإعلام والدراما ..رأس الحربة!!
لقد أصاب الرئيس السيسي كبد الحقيقة حين أعاد التأكيد على أن الإعلام والدراما يمكن أن يبعثا برسائل إيجابية للمجتمع بشكل أكثر فاعلية من الحوارات المغلقة، والسؤال: أي دراما وأي إعلام يمكنه التأثير في عقول الناس ووجدانهم..والسؤال بصيغة أكثر تحديدًا: هل يمكن للإعلام والدراما بصورتهما الحالية في مصر...
عقل الكاتب في قلمه؛ فالقلم ترجمان العقل، وما يجود به العقل، يترجمه القلم.. القلم يبنى صرح الحضارات، ويحرك عجلة المجتمع، ويؤسس الوعي أو يزيفه، يصون الأخلاق أو يهدمها.. القلم يشرح ببكائه صرخة الحياة وآلام الإنسان، وتعبر ابتساماته عن الحب وحيوية الحياة وشتى صور الجمال. أصحاب القلم هم صناع...
فرق أجيال..أم غفلة الجُهَّال؟!
بين الآباء والأبناء مسافات يعجز كثير من الطرفين عن اجتيازها وصولًا للآخر.. هناك فرق أجيال يتجدد مع كل جيل وفجوة تتمدد بين جيل عاش الحياة بطموحها وآلامها وجيل يستقبل الحياة ولا يدرى كثيرًا من خباياها ومصاعبها..أفكار تتصارع وطباع تختلف وعقول ترى الدنيا بمنظار مختلف..آباء ينسى كثيرٌ منهم أنهم...
في حياتي محطات كثيرة بعضها لا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرتي وبعضها أتذكره كلما جادت الذاكرة بها لكن تظل الطفولة أهم محطة في حياتي التي أدين بالفضل فيها بعد الله سبحانه وتعالى لأبي وأمي أحب الناس إلى قلبي، فقد تحملا لأجلي الكثير والكثير، وكانا يدخران من قوتهما لتوفير ما أحتاج إليه في رحلة الحياة...