الخبراء يحذرون من تحول العمليات العسكرية إلي حرب عالمية ثالثة
تتجه الأنظار حول العالم صوب حدود البيلاروسية الأوكرانية. حيث تعقد المفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني في مكان لم يكشف عنه بعد. والتي هي بمثابة الفرصة الأخيرة لوقف الحرب المستعرة منذ الخميس. بين البلدين والتي باتت تهدد بتوسع نطاقها لدول أوروبية أخري.
يحذر مراقبون وخبراء من تتحول العملية العسكرية الروسية الخاصة في الأراضي الأوكرانية في أي لحظة لشرارة حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر.
قد حاولت موسكو حسم الأزمة عسكريا لكنها لم تتمكن من ذلك. الذي يضيف: "حيث أبدت أوروبا موقفا موحدا صلبا لدعم أوكرانيا لدرجة السماح لمواطنيها بالانضمام لجبهات القتال مع الأوكرانيين ضد الروس. فضلا عن مساعداتها العسكرية الضخمة لكييف. وهذا ما لم نشهده حتي خلال الحرب العالمية الثانية".
في حال عدم تمخض المفاوضات عن نتائج إيجابية. فهذا يعني أننا سنكون أمام كارثة محققة. بين صمود أوكراني دفاعا عن البلاد وهجوم روسي واسع سيزداد وحشية.
يرصد بعض المراقبين هدوءا نسبيا في كييف فضلا عن تفاؤل كبير وتعويل علي المفاوضات مع روسيا.
تقول الجرديان البريطانية اننا نأمل أن تتكلل المفاوضات بالنجاح فنحن أمام احتمالين. فإما أنها مفاوضات ولكسب الوقت من قبل موسكو عبر إعادة طرح شروطها التعجيزية. ولتقول أن كييف سبب انهيار المفاوضات. ولتعاود المضي في حربها التي رغم كل حشودها العسكرية الضخمة. لكنها في المجمل لم تحقق أهدافها علي الأرض كما هي مخطط لها.
يأمل الجميع في موافقة موسكو علي حل وسطي بخصوص مكان انعقاد هذه المفاوضات علي الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا. بعد رفض كييف عقدها في العاصمة البيلاروسية مينسك. هو مؤشر إيجابي علي رغبتها في إطلاق المفاوضات وعدم عرقلتها.
يتابع: "إن كانت روسيا جادة لإنجاح المفاوضات عليها الاعتراف بسيادة أوكرانيا علي أراضيها والرجوع لاتفاقيات مينسك حول مشكلة إقليم دونباس. والشرط الأساسي لكييف سيكون السحب الفوري للقوات الروسية من أوكرانيا وإعلان وقف الحرب عليها".
من الممكن في سبيل التوصل لحل سلمي ووقف الحرب. أن توافق كييف علي إعلان نفسها دولة حيادية عسكريا ما بين موسكو والناتو.