ماذا افعل ..لاجد اشارة من الله على استجابة دعائى
الافتاء تجيب
ماذا افعل ..لاجد اشارة من الله على استجابة دعائى
قال الشيخ احمد وسام مدير ادارة الفتوى المكتوبة وامين دار الافتاء اليوم الاربعاء خلال حلقة البث المباشر للدار على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على تساؤلات المواطنين والتى ادار حلقتها الاعلامى حسن الشاذلى
لا يجب ان نتعامل مع الله بذلك المنطق ولكن يكفينا انه وفقنا الى الدعاء فما وفقنا الا ليستجيب
وفى الاثر ذكر قصة هارون الرشيد وجاريته الى سمعها وهى تصلى وتدعو فتقول اسألك بحبك لى ..فتعجب الرجل وقال لها فى الصباح انى سمعتك تقولين كذا ..فما يضمن لك ان الله يحبك كان عليك ان تقولى انى اسألك بحبى لك ..فالثقة فى الله فكن على يقين انه من وفقك سيستجيب لك
و اضاف فكون ان الله وفقنى للاستيقاظ لتلك العبادة فهى اشارة الى ان الله يحبى فالله يحب من عبده ان يناجية ويدعوه وان لم يفعل ذلك غضب عليه مشيراً الى ان الدعاء دائر بين استجابته بعين ما دعى الانسان او تحققه باكثر مما طلب او يلبى بدرء السوء او برفع درجة العبد الى منزلة اعلى قد لايكون بعمله بالغها الا بدعائه فهو وسيلة للوصول الى تلك الدرجة
حكم الاعراض عن الدعاء
قال الشيخ احمد وسام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الدعاء هو العبادة اى ان الغرض من الدعاء عبادة الله سبحانه وتعالى وذلك لما فيه من إخلاص وذلك لقوله تعالى “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
لافتاً الى ان الرسول صل الله عليه وسلم نهى عن عدم الدعاء لتأخر الإجابة لقوله صل الله عليه وسلم " قَدْ دعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَم أَرَ يَسْتَجِيبُ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْد ذَلِكَ، ويَدَعُ الدُّعَاءَ "
وعن حكم نشر صور المتوفى وطلب الدعاء له على مواقع التواصل الاجتماعى قال امين الفتوى ان ذلك لا مانع منه شرعاً فالوسائل لها أحكام المقاصد مشيراً الى ان المقصود من نشر لصور المتوفى انما يكون لتذكرة الاخرين به فيبعثهم ذلك على الدعاء له والإخلاص فيه فيستجيب الله تعالى له وينتفع الأموات بدعاء الأحياء".
حكم من زعم انه لايحتاج الى الدعاء
وحول من زعم انه لا يحتاج الى الدعاء قال العلماء انه من زعم أننا لا نحتاج إلى الدعاء فقد كذب وعصى ويلزمه أن يقول: لا حاجة بنا إلى الطاعة والإيمان، لأن ما قضاه الله تعالى من الثواب والعقاب لا بدّ منه.
أن مصالح الدنيا والآخرةِ قد رتبها الله سبحانه وتعالى على الأسباب، ومن ترك الأسباب بناءً على ما سبق به القضاء لا يُغَيِّرهُ الدعاء، لزمه أن لا يأكل ولا يشرب إذا جاعَ وعطش، ولا يتداوى إذا مرض، ولا يلبس إذا برد