رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل المظلوم يجد حقه فى الدنيا والاخرة

بوابة الجمهورية

الافتاء تجيب

هل المظلوم يجد حقه فى الدنيا والاخرة


قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء المصرية "اليوم الخميس " خلال حلقة البث المباشر التى تبثها الدار على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يديرها الاعلامى حسن الشاذلى ان حق المظلوم محفوظ فى الاخرة لقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا "سورة النساء - الآية

ويقول فى كتابه "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه ۝ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه " الزلزلة:7] -

كما يقول ايضاً " وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" (49) سورة الكهف

وتابع كل شئ موجود ومسجل

اما فى الدنيا يحصل الانسان على ثواب ذلك وبركته وينتفع بذلك مع كونه مظلوماً وييسر الله امره ويطرح بركته فى اولاده ويدفع الله بذلك شرور واضرار لا يعلمها وعلى الانسان ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل ويفوض الامر الى الله

حكم الدعوة على الميت ان كان ظالماً

واجتمع امناء الفتوى خلال الاجابة على اسئلة متكررة حول الدعاء على الظالم انه لا يجب ان ندعو على شخص بشكل مباشر وانما يمكننا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل مشيرين الى اننا نريد ان ننقى انفسنا فقول تلك العبارة لا يقصد بها التشفى وانما تعنى تفويض الامر لله سبحانه فهو المتصرف كيفما يشاء بمقتضي حكمته وعدله وأن لم يكن الشخص ظالمًا له فلا شيء عليه وتحسب على سبيل الذكر.

واشاروا إلى أن هذه المقولة هي دعاء وذكر ووقاية من كل شر وفيها الخير الكثير، كما أنها من أعظم الأدعية الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة، كما أن هذا الدعاء "حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ"يمكن أن يقال في مواجهة المسلم الظالم، كما يمكن أن يلجأ إليه المهموم أو المكروب أو الخائف.

وقد جاءت مشروعية هذا الدعاء في القرآن الكريم في أعقاب معركة أُحُد، قال الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173].

كما جاءت على لسان اولى العزم من الرسل فقد قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار الوكيل} . والله تعالى أعلم.


والله اعلم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة