السيسي: فرص العمل والرعاية الصحية والتعليم المناسب حقوق أصيلة من حقوق الإنسان
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مداخلة اليوم الثلاثاء أمام جلسة "نموذج محاكاة مجلس حقوق الإنسان الدولي بالأمم المتحدة"، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، أن مجابهة الأوبئة والأمراض الخطيرة والزيادة السكانية والسيطرة عليها هي أمور من المهم وضعها في بند من بنود حقوق الإنسان، مبينًا أن هذا الموضوع يمثل تحديًا كبيرًا للكثير من الدول.
وأشار إلى أن النمو السكاني في الدول الغربية متوقف وثابت على مدى 40 عامًا بما يعني أن بنيتها الصحية ليست بحاجة إلى دعم، ولكن دولة على غرار مصر بها زيادة سنوية بنحو 2.5 مليون نسمة؛ وكل عام نحتاج إلى تعزيز، ليس للبنية الصحية فقط ، وإنما للبنية التعليمية بما تتضمنه من مدارس وجامعات وهو أمر يجب أن يوضع في الاعتبار على أنه تحد من التحديات.
وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة التناول المتكامل والشامل للأوضاع في مصر ووضعها في الحسبان عند تناول قضية حقوق الإنسان، مشيرًا إلى ضرورة الالتفات إلى ما تواجهه مصر من تحديات، مؤكدًا ضرورة أن يتم وضع قضايا مثل توفير فرص العمل والرعاية الصحية والتعليم المناسب باعتبارها حقوقا أصيلة من حقوق الإنسان وأنها تمثل تحديات للدولة المصرية.
وتساءل الرئيس: "ماذا لو لم تقدم الدولة تعزيزا للعملية الصحية يتناسب مع حق المواطن المصري في الصحة، فهل تكون وقتها قد قصرت في حق مواطنيها في توفير العلاج الصحي الجيد وأيضًا الأمر نفسه على توفير التعليم الجيد؟ وهل هذا يعد تقصيرًا في حقوق الإنسان؟ وأجاب الرئيس "يجب وضع كل هذه الأمور عند تناول حالة حقوق الإنسان في مصر باعتبارها تحديًا يواجه الدولة المصرية وهو ما يتطلب أن يكون التناول متكاملًا وشاملًا".
وتابع الرئيس: "هناك زيادة سنوية في عدد السكان في مصر تبلغ 2.5 مليون نسمة، ألسنا مطالبين بتوفير فرص العمل اللازمة لهم؟ أليس هذا حق من حقوق الإنسان أن يعمل ويعيش؟ وكيف يتم ذلك؟ لذا أنا أدعم وأتفق وأؤكد تمامًا فكرة أن تلك الأمور يجب أن يتم وضعها في الاعتبار عند تناول حالة حقوق الإنسان"، مجددًا التأكيد على أنها تمثل تحديات لدول مثل مصر.