رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"كرنيولى" الوادى الذهبية كنز اقتصادى بجودة عالمية..صور

بوابة الجمهورية

آية من الجمال والحكمة التى أبدع فى صنعتها المولى عز وجل ، وقدمها للبشرية منذ نشأة الكون على مر العصور لتكون ذات نفع عام وفوائد طبية لا حصر لها ، فمن بطنها الشراب المعسول ومن لدغاتها الشفاء ومدواة للعلل والأمراض المزمنة ، عثر عليها العلماء فى برديات مطوية تصف عجائب قدرتها ، وداخل جرار تنضح بالذهب السائل فى مقابر فرعونية قديمة تعود إلى آلاف السنين ، فكانت الملكة الصغيرة ذات ال ١٥ قرنا للاستشعار بوزن يترواح من 5 ملي وحتى 39 ملي رمزا للقدسية عبر الأزمنة والحضارات الغابرة على رأسها تاج الوقار والكبرياء التى منحها إياها المصري القديم لعظمة قدرتها على امتصاص رحيق الأزهار وتلقيح النباتات المختلفة بكفاءة وفاعلية تتخطى قيود الواقعية لحكمة لا يعلمها إلا الله..


ملوك العسل البرى .. بيلسع ويشفي وتحدى..

الزراعة : النحلة هادئة ومنتجة رغم قلة المرعي والحرارة العالية..

مصر الأولى عالميا في تصدير الطرود النحلية..

"السدر" و"الطرفه" سيدا الأعسال البرية لندرتهم وقيمتهم الطبية..

مطالبة باستغلال المناحل المتوقفة بقرى المحافظة..

باحث : برديات القدماء شاهد على أسطورة النحل عبر العصور والحضارات..

وكيل الزراعة: المحافظة تمتلك ١٥٥ منحل وتتنج ٧٩ ألف كجم عسل خلال العام..

محافظ الوادى الجديد: يوجه دعوة للنحالين للتوسع ودعم الانتاج ..

النحلة المصرية سيدة الأعسال الطبيعية ، إحدى مخلوقات الله العجيبة لكفاءتها العملية فى مجموعات متعاونة تمتاز بالنشاط والتنظيم وانتاج أكثر الأغذية فائدة بالمعادن والفيتامينات والطاقة النقية ، والتى تنتمي إلى رتبة غشائية الأجنحة، وتنتشر في كل قارات العالم عدا القارة المتجمدة الجنوبية، بعد أن استطاعت مصر إعتلاء قمة ترتيب دول العالم من حيث تصدير طرود النحل بالملكات الأكثر طلباً فى الأسواق الخارجية والتاسعة إنتاجيا بعد الصين واستراليا وفى المركز الثالث على مستوى القارة الإفريقية.

"الجمهورية" اجتازت مئات الكيلومترات قبل أن تصل إلى الواحات الغربية المتتدة على مساحة ٤٤% من الأراضي المصرية ، حيث تعيش نحلة "الكرنيولى" الهادئة فى جماعات متعاونة داخل خلايا متجانسة رغم درجات الحرارة العالية وقلة المراعى الغذائية ، لتجد ضالتها بين ربوع الصحارى ومساكن الجبال والأشجار ، بعد أن جلبها أصحاب المناحل بمحافظة الوادى الجديد تلبية لنداء المشروعات المنتجة لأجود أنواع العسل البرى والذى تنفرد بها عن غيرها ، لمذاقه الخاص وفوائده الصحية بكميات تصل إلى ٧٩ ألف كجم خلال الموسم الواحد من إجمالى ١٥٥ مشروعا موزعا على مراكز المحافظة الخمسة ، وهو الأمر الذى دفع القيادة التنفيذية لوضع خطة تطوير مستقبلية تستهدف دعم أصحاب المناحل نحو التوسع وزيادة معدلات الإنتاج بما يتلائم وموارد المحافظة الغنية بالمساحات الشاسعة والفرص الاستثمارية المربحة.

يقول فوزى سيد صاحب منحل بقرية الراشدة التابعة لمركز ومدينة الداخلة ، فى تصريحات خاصة ، إن تربية النحل يعد واحدا من أهم المشروعات الصغيرة الناجحة والمربحة فى نفس الوقت ، والتي لا تحتاج إلى رأس مال يتخطى حدود الإمكانيات المطلوبة ، وخاصة فى محافظة الوادى الجديد لانتشار زراعات البصل والبرسيم على مساحات شاسعة، وكثرة مابها من نباتات برية غنية بالفوائد الطبية أبرزها العاقول أو "شوك الجمال" والشيشلان ، وأشجار باثقة كالنبأ والسنط والكافور والنخيل والتى تعد مصدرا طبيعياً لغذاء النحل والملكات على رحيق الزهور ، إلا هناك الكثير من المخاطر التي تهدد مسيرة تربية النحل وانتاج العسل منها دبور البلح وطائر الوروار وذئب النحل والضفادع ، بالإضافة إلى تعرضه للإصابة بامراض شديدة الخطورة منها عث الفاروا الطفيلي ، ومرض النوزيما الفطرى وبعض الفيروسات الضارة بصحة الحشرة.

أضاف سيد ، أنه يمتلك مشروعا صغيرا لإنتاج العسل منذ ٦ سنوات داخل زمام قرية الراشدة ببئر ١ على مساحة صغيرة لا تتعدى ٤٠ متراً ، ويضم ١٠٠ خلية لنحل "الكرنيولى" الإيطالى بجملة إنتاج ٥٠٠ كيلو عسل طبيعي على مدار العام ، مشيرا إلى أهمية مراعاة قرب مصادر تغذية الحشرة لجمع حبوب اللقاح من الزراعات والنباتات والأشجار ، بعيداً عن مساكن الأهالى ومصادر التلوث ، كواحدة من أهم المعايير والإشتراطات البيئية المطلوبة عند اختيار موقع العمل لضمان مستوى الإنتاج والسلامة قبل البدء فى تجهيز خلايا المنحل ومباشرة أعمال التربية.

وعن نتائج تجربته الأولى فى تربية نوع فريد من النحل الرصاصي لذوى الملكات النشطة بقرية تابعة لمركز الداخلة ، يرى محمود عبدربه صاحب وحدة إنتاج للعسل ، أن تربية النحل يحتاج الي خبرات واسعة حتى يتمكن المربي من جني ثماره مبكرا على أمل تغطية إجمالى التكلفة العامة والمصروفات ، مشيرا الي أن هذا النوع من النحل يتغذى على النباتات البرية والأشجار المحيطة ولا يتطلب تربيته مساحات شاسعة من الزراعات المطلوبة ، مضيفا أن هذا النوع يتحمل درجات الحرارة المرتفعة فضلا عن تزايد معدلات إنتاج الكمية المستخلصة من العسل النقي والذي لا يتأثر برطوبة الجو او تغيرات المناخ ، والذى يطلق عليه "العسل المختوم" نظرا لأن مدة صلاحيته تستمر علي مدار بقائه عند المستهلك ، مناشدا بدعم مقاومة القضاء على دبور البلح المنتشر بالمناطق العشوائية المهجورة لما يسببه من خسائر فادحة على مدار الموسم.

أعرب أحمد محمد على ، متطوع لعلاج الحالات المرضية عن طريق لدغات النحل "الكرنيولى" بقرية الراشدة ، عن سعادته لشفاء الكثير من أهالى قريته جراء اللسع وتزايد أعداد المقبلين على التجربة داخل مشروعه المؤلف من ١١٣ خلية على مساحة ٤٠ متر مربع ، مشيرا إلى أن الجهاز السمي للنحلة يتألف من غدتين وكيس السم وإبرة للسع ، بحيث توضع النحلة على جسد المريض فى المكان المناسب ، وتحرض الحشرة حتى تتم عملية اللسع لمرة واحدة فقط ، ثم مرتين فى اليوم الثانى ، وهكذا حتى يصل عددها إلى عشر لدغات لحين الشعور بالتحسن أو زوال العلة ، مضيفاً أنه يسعي إلى تطوير فكرة مشروع يستهدف تركيب أجهزة امتصاص خلوية لانتاج خام سم النحل على نحو يخدم جميع أهالى المحافظة ويحقق العائد الإقتصادى ، بعد أن بلغت قيمة جرام سعر الخام مايعادل مقابله من الذهب فى الأسواق.

لفت المعالج إلى تقدمه بدراسة جدوى حديثة لإنشاء أول مشروع لإنتاج سم النحل الطبيعي على مساحة ٤٠ فدانا بنظام الرى الحديث ، يشمل زراعة أشجار المورينجا والبولينا وومزارا ترفيهيا لسكان المناطق المجاورة والبعيدة ، والذى لاقي قبول اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد الذى أبدى موافقته ودعمه الكامل لمتابعة الإجراءات ، إلا أن الأمر لم يتم كما هو مخطط له بعد سلسلة من المعوقات حالت دون تنفيذه ، مؤكدا أهمية سم النحل في علاج مرضي الروماتزم والروماتويد والنقرس والتهاب المفاصل ، وأمراض الجلد مثل الأكزيما والصدفية والملاريا والرمد نظراً لاحتوائه على أحماض الهيدروكلوريك والفوسفور والهستامين والأبامين والميتونين والبنين والسيستين التى يحتاجها الجسم.

وفى سياق متصل ، ثمن هانى حسن أحد أبرز منتجى عسل النحل الطبيعي ، بإجمالى ٥ مناحل تضم ٧٥٠ خلية موزعة على مركزى بلاط والداخلة ، جهود القيادة التنفيذية بالمحافظة لدعم تنفيذ مثل هذه المشروعات الإقتصادية كثروة قومية تحقق أهداف التنمية المستدامة ، وهو ماتنفرد به المحافظة عن غيرها نظرا لندرة بعض الأنواع ذات القيمة الإقتصادية العالية ، أبرزها عسل "السدر" الشهير بإسم سيد الأعسال من أشجار "النبأ" ، ومنتج البرسيم البلدى والحجازى ، بالإضافة إلى عسل الطرفه أو "الإثل" المستخلص من عشبيات " العبل البرى ، العاقول ، الشيشيلان" وهى نباتات صحراوية نادرة ، بجانب أنواع أخرى تشتهر بها الواحات الغربية مثل عسل السنط والكافور والسدر والتى تترواح قيمة شراؤها من ٩٠ جنيها حتى ٢٠٠ جنيه حسب النوع والجودة وتوافر العناصر الهامة.

ينصح حسن بضرورة العمل على تطوير أساليب التربية والعناية بمتطلبات الرعاية الغذائية وسلامة النحل "الكرينولى" من كافة الآفات والمهددات المستقبلية ، مناشدا أصحاب القرار بالتنسيق مع مديرية الزراعة ومراكز البحوث التوسع فى عقد ندوات تثقيفية لتوعية أصحاب المناحل بأحدث طرق التربية والمكافحة السليمة ، وإعادة طرح الأصول غير المستغلة بالوحدات القروية من المناحل ومنحها للشباب أو العاملين فى هذا المجال ، لافتا إلى أهمية العمل على إنشاء جمعية تضم رابطة نحالى الوادى لدعم خطة الإنتاج ودعم تطوير آليات العمل ، فضلا عن توفير الإمكانات اللازمة لإستيراد ملكات الكرينيولى ذات السلاسة النقية من الخارج. طبقا للقرار الوزارى رقم 562 لسنة 2019 ووضعها في محطة تربية الملكات بالداخلة وتربية ملكات عذاري منها ونشرها علي المناحل بالمحافظة لتجديد دم السلالة وتحسينها وراثيا.

يوضح المهندس محمد على مسلم رئيس قسم الإرشاد بإدارة موط الزراعية ، إن النحل يُلقح ثلث ما نأكله ويلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على النظم البيئية على كوكب الأرض ، لافتا إلى أن نحو 84٪ من المحاصيل المزروعة للاستهلاك البشري في حاجة للنحل أو الحشرات الأخرى لتلقيحهم لزيادة معدل الإنتاج مع ضمان الجودة ، مشيرا إلى اعتلاء جمهورية مصر العربية قمة أوائل الدول الأكثر إنتاجا لعسل النحل المصري الهجين على مستوى العالم خلال الفترة الماضية بإجمالى يصل إلى مليون و٥٠٠ طرد ، وهو الأمر الذى يتطلب حزمة من القرارات الداعمة لبقاء تلك المشروعات على أرض صلبة فى مقدمتها استصدار تراخيص إنشائية وتوفير اعتمادات توسعية تخدم صالح العمل مع المتابعة الإشرافية المستمرة ، مضيفا أن النحل الكرنيولى أثبت تحمله كافة الظروف المناخية المتقلبة ، وخاصة فى محافظة الوادى الجديد التى تفتقد إلى تنوع المحاصيل ومزارع الفاكهة الموسمية وقلة المراعي الغذائية الدائمة متخطيا درجات الحرارة العالية بمعدلات انتاج وجودة عالمية غير مسبوقة.

وحول أبرز التحديات التى تواجه مستقبل التوسع للنهوض بمشروعات تربية النحل بمعدلات إنتاج مطابقة للمواصفات العالمية ، صرح د.محمود سيد عمر ، رئيس بحوث قسم النحل المتفرغ بمعهد بحوث وقاية النباتات ل المساء ، أنه لا بديل عن تفعيل القرار الوزارى رقم 147 لسنة 1988 وقرار المحافظة رقم 242 لسنة 2000 الخاص بتخصيص محافظة الوادى الجديد كمنطقة منعزلة لتربية السلالة الكرنيولى النقية مع مراعاة تدقيق حصر المناحل عن طريق مديرية الزراعة لوضع قاعدة بيانات سليمة تتبعها صدور تراخيص عمل قانونية حول تشغيل المناحل طبقا للقرار الوزارى رقم 1325 لسنة 2018.

كما وجه استاذ البحوث بمعهد وقاية النباتات بأهمية زراعة الأشجار الرحيقية والطلحية علي حواف الطرق والمزارع المنتشرة بمراكز المحافظة الخمسة ، مثل الأكاسيات والكافور والفلفل البرازيلي بدلا من أشجار الفيكس والكينوكاربس التي تستهلك مياه وخدمات دون جدوي وكذا التوسع في زراعة المحاصيل الحقلية والبستانية والنباتات الطبية والعطرية لتوفير المرعى المناسب للنحل طوال العام ، مشيراً إلى أن أهمية النحل البري تكمن بمختلِف أنواعه في قدرته على تلقيح الأزهار، مما يشكل حجر الزاوية في تكاثر النباتات، ومن ثم الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية وإنتاج الثمار الهامة لغذاء الإنسان والحيوان ، مناشدا بوضع حلول للحد من لتوسُّع العمراني والإفراط في استخدام المبيدات الحشرية وتغيُّرات المناخ والتى تهدد حشرة النحل، مما أدى إلى إدراج بعض تلك الأنواع البرية على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض من قبل الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (IUCN).

وعن جذور العسل التاريخية ، وقيمته الإنسانية عبر الحضارات المختلفة ، يؤكد د. صلاح حسن صالح ، باحث تاريخي ، أن قدماء المصريين كانوا يعتبرون النحل حشرة مقدسة تهب الشفاء لشاربيها ومستخدميها فى الأغراض الطبية المختلفة ، وهم أول من استأنسوا النحل منذ فجر التاريخ ، وقاموا بتربيته داخل جرار فخارية تم العثور عليها فى مقابر فرعونية قديمة ، فضلا عن ذكرها في العديد من البرديات المصرية أبرزها بردية " كاهون"، لأمراض النساء، وبردية " هرست" لعلاج أمراض الجهاز الهضمي والبولي ، من خلال وضعه على الجروح الغائرة والحروق السطحية ، والذى كان معروفا آنذاك باسم الذهب السائل لقيمته العالية، ونتائجه المذهلة فى مداوة الآلام وعوامل الشفاء كما ورد في القرآن الكريم ، مشيرا إلى وجود نقوش ورسومات تظهر على جدران إحدى المقابر الموجودة بوادي الملوك غرب مدينة الأقصر توضح أسبقية المصري القديم فى تربية النحل واستخدامات العسل الطبية.

وتابع الباحث ، أن خلية النحل تتكون من الملكة، وهي الأنثى الوحيدة القادرة على التكاثر ووضع البيوض، والشغالات، وهي إناث عقيمة نتيجة الإفرازات الفرمونية المنتجة من الملكة وطبيعة نظم التغذية المختلفة في طورها اليرقي، وهي تقوم بكل أعمال الخلية، من جمع الغذاء، وإنتاج العسل وتخزينه، وتربية الصغار، وحماية الخلية والدفاع عنها، ، مشيرا إلى أن عمر تلك الشغالات داخل الخلية يصل إلى 21 يومًا، تقوم خلالها بكل تلك الأعمال بترتيب مقسم على طول عمرها، وتبدأ في بداية حياتها برعاية اليرقات، وتنتهي بجمع الرحيق.

أكد الدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالوادى الجديد ، أن القيادة التنفيذية بالمحافظة تولى اهتماما واضحا بكافة أنواع المشروعات الإنتاجية الجارية على نحو كبير وجاذب للإستثمار ودعم مناحى التنمية الإقتصادية بما يحقق أهداف الوفرة الغذائية والتوسع فى استصلاح الأراضي الجديدة وتوفير فرص عمل للشباب بالقرى والمدن ، مشيرا إلى أن المحافظة تمتلك ١٥٥ منحل بجملة إنتاج تصل إلى ٧٩ ألف كجم تقريبا خلال العام ، فضلا عن متابعة تنفيذ الندوات والدورات التدريبية لتوعية أصحاب المناحل بطرق التربية السليمة والمكافحة الدورية ، لافتا إلى أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من أعمال التطوير بمواقع العمل لدعم إنتاج العسل على مستوى مراكز المحافظة.

من جانبه ، وجه اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد دعوة لأصحاب المشروعات من النحالين على مستوى الجمهورية لزيارة المحافظة والتعرف على الفرص الإستثمارية الواعدة وذلك خلال لقائه وزير الزراعة بمشاركة أعضاء اتحاد النحالين ومنتجي العسل ، لبحث كيفية النهوض بالصناعة ومواجهة التحديات التي تواجهها ، لافتاً إلى ماتتمتع به المحافظة من إمكانيات وموارد وتيسيرات في مجال إنشاء المناحل وزراعة النباتات الطبية والعطرية اللازمة لتربية النحل، فضلا عن التسهيلات وحزمة الحوافز التي تقدمها الدولة للوصول إلى أفضل النتائج المرجوة على المدى القريب.

من ناحية أخري، تفقدت حنان مجدى نائب محافظ الوادى الجديد ، إحدى المشروعات الخاصة بإنشاء منحل عسلي على مساحة ٢٥ فدان بمركز الخارجة وذلك في إطار مبادرة التوسع في دعم إنتاج عسل النحل الكرنيولى طبقا للمواصفات العالمية ، موجهة بسرعة البدء في تجهيز الموقع وتصميم خلايا التربية لضمان مستوى الإنجاز وتحقيق التنمية.

جدير بالذكر أن موطن النحل الكرينولي يعود إلى مقاطعة كرينولا في يوغوسلافيا موطنه الأصلي وتتميز شغالته بكبر حجمها ولونها الأسمر السنجابي ونحله أكبر حجماً مقارنة بسلاسة النحل الإيطالي، وطول اللسان يتراوح مابين 6.8 - 6.6 مم ، علما بأن هذه السلالة هادئة وذات مقدرة علي التأقلم مع الظروف القاسية ولا تجمع مادة البروبوليس إلا بكميات قليلة بجانب ميلها الشديد للتطريد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة