قمة "الكوميسا" تهدف لتشجيع استخدام أدوات الاقتصاد الرقمي داخل دول التجمع
تهدف قمة الـ"الكوميسا" إلى تشجيع استخدام أدوات الاقتصاد الرقمي لتيسير ممارسة الأعمال داخل تجمّع الكوميسا، وتعزيز قدرة الدول الأعضاء على الصمود لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا على اقتصاداتها.
ومن المقرر أن يطلق الرئيس السيسى، خلال أعمال القمة خطة العمل الاستراتيجية متوسطة المدى للفترة 2021 - 2025 للكوميسا، والتي تهدف إلى تعميق الاندماج الاقتصادي والتكامل الإقليمي والتنمية ما بين دول التجمع، وذلك بالتناغم مع اتفاقية منطقة التجارة الحرة للقارة الإفريقية.
أكد أشرف غراب، خبير اقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أن رئاسة مصر للكوميسا تسهم في زيادة حجم الاستثمارات البينية بينها وبين دول التجمع وتفتح الفرص أمام المستثمرين المصريين للاستثمار في دول تجمع الكوميسا، موضحا أيضا أنه برئاسة مصر لـ"الكوميسا" سيزيد حجم التبادل التجارى بين دول التجمع.
أضاف أشرف غراب، أن دول تجمع الكوميسا يمثل سكانها دون مصر حوالي ثلث عدد سكان أفريقيا، ولديها إمكانات اقتصادية هائلة كما أن سوقها الاستهلاكي حجمه كبير يستطيع استيعاب المنتجات المصرية للوصول بالصادرات المصرية لـ 100 مليار دولار، موضحا أن السوق الإفريقية يسيطر عليها المنتجات الأوروبية والصينية والمنتج المصري أولى بوجوده بالسوق الإفريقية من غيره لقرب المسافة وجودته العالية.
أشار غراب، إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدول الافريقية مازال ضعيفا مقارنة بحجم التبادل التجاري بين دول الاتحاد الاوروبي، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين الدول الأوروبية بلغ 70 % بينما بين الدول الإفريقية يمثل 18 % فقط، لافتا إلى أن الاحصائيات الرسمية تؤكد أن حجم التبادل التجاري بين مصر ودول تجمع الكوميسا بلغ 3 مليارات دولار خلال عام 2020.
يذكر أن أعمال القمة الـ21 للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب القارة الأفريقية " كوميسا"، انطلقت اليوم تحت شعار "تعزيز القدرة على الصمود من خلال التكامل الرقمي الاقتصادي الاستراتيجي"، بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، برئاسة الرئيس السيسي، ومشاركة رؤساء دول وحكومة الدول الأعضاء بالتجمع، والبالغ عددها 21 عضوًا.