رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بالدموع و الزغاريد.. تشييع جثمان مضيفة طيران السعودية بقريتها بالبحيرة

بوابة الجمهورية

فى موكب جنائزى حزين و جنازة مهيبة شعبية ورسمية بحضور القيادات التنفيذية  والشعبية  بالمحمودية وبالدموع والزغاريد وهتافات لا اله الا الله الشهيدة حبيبة الله وانا لله وإنا اليه راجعون.. ودع المئات من أبناء البحيرة مضيفة الطيران عزة رمزى محمد حسن شعبان ٢٨ سنة لمحطتها الاخيرة  ضحية حادث الاعتداء الاثم الحوثى على مطار الملك خالد بالرياض بالسعودية وذلك عقب صلاة الجنازة عليها بمسجد اليمنى بقريتها العطف التابعة لمركز المحمودية  لدفنها بمقابر الأسرة بقريتها العطف بالمحمودية .


ردد المشيعون هتافات لا اله الا الله  الشهيدة حبيبة اللة و الله اكبر و لا اله الا الله 
وإنا لله وإنا اليه راجعون ونثرت بعض صديقاتها وزملائها بالمدرسة و كلية الحقوق جامعة الاسكندرية الورود  و زهرة الصبار على قبرها أصرت شقيقتها منى الكبرى التى كانت تعمل معها بالسعودية على أن تكون معها حتى لحظة دفنها بالمقابر كما أصر شقيقها أحمد ووالدها رمزى رغم مرضة  على حمل النعش على كتفيه حتى تم  دفنها بجوار امها فى نفس مقبرتها .


شارك فى تشييع الجثمان المئات من ابناء العطف ومدينة المحمودية و محافظة البحيرة ووفد من القيادات التنفيذية بالمحمودية و القنصلية السعودية بالاسكندرية .


خيم الحزن على القرية لوفاة ابنتهم الشابة صاحبة السيرة الطيبة و الأخلاق الحميدة مشيرين الى أن أخر رؤيتهم  لها كانت قبل ٤ سنوات اثناء تشييعها لجثمان والدتها وانها كانت تتردد على منزل اسرتها وشقيقتها الكبرى فى المواسم و الاعياد و بارة بأهلها و أسرتها و أنها التى دفعت حياتها ثمنا للارهاب البغيض وهى فى زهرة شبابها وقرر أهالى القرية  تأجيل الافراح  التى كان مقررا لها نهاية الاسبوع بالقرية لنهاية الشهر تضامنا مع أسرة الشهيدة  ضحية الارهاب الحوثى.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة