رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ميكروباص الإسكندرية.. خارج السيطرة المرورية .. حول الشوارع والميادين لمواقف عشوائية

بوابة الجمهورية

تقطيع مسافات لزيادة الأجرة.. السائقون صبية صغارا.. وإللي يتكلم يتحمل

حالة من الفوضى يشهدها الشارع السكندري مع بداية كل عام دراسي جديد.. بسبب فوضى الميكروباص حيث تتحول بميادينها وشوارعها لمملكة خاصة لقائديها.


وما بين بلطجة واستغلال يقوم السائقون بتقطيع المسافات وزيادة الأجرة والبلطجة على الركاب.. والويل لمن يعترض.. ويزداد الوضع سواءا بالمناطق الشعبية والعشوائية من سير العربات بدون لوحات معدنية او بلوحات رحلات وغير مخصصة لنقل الركاب.. ناهيك عن السيارات المتهالكة وغير الصالحة يقودها صبية لا تتجاوز اعمارهم ١٥ عاما.

قامت ( الجمهورية اون لاين) بجولة بالاسكندرية لرصد معاناة الركاب من سائقي الميكروباص مع بداية العام الدراسي الجديد.

يقول محمد زكريا "موظف" اسكن بالمندرة وعملي بمنطقة المنشية و استقل الميكروباص يوميا وأجد معاناة في التعامل مع السائقين.. مشيراً إلى أن ميدان مسجد المندرة خلف الشيراتون تحول إلى موقف عشوائي للميكروباص على الرغم من انها منطقة سياحية لقربها من الشيراتون وحدائق قصر المنتزة حيث يقوم السائقون بغسيل سيارتهم بالميدان والتسبب في ازمة مرورية ب دون اي رادع لهم.. موضحا أن ميدان الجندي المجهول تحول لموقف عشوائي آخر لسائقي المكروباص ونادرا ما تجد سيارات تحمل لوحات اجرة ويكون اغلبها لوحات رحلات وعلى الرغم من كل هذا نجد السائق يتعامل مع الركاب ببلطجة.. حيث اقوم بدفع اكثر من ١١ جنيها في الرحلة الواحدة علمآ بان تعريفيه الركوب بهذه المسافة ٤.٥ جنيه فقط ولكن السائقين يقومون بتجزئة الاجرة فمن المنشية لسيدي بشر ٤.٥ جنيه ثم من سيدي بشر للعصافرة ٣.٥ جنيه.. ثم من العصافرة المندرة ثلاثة جنيهات.

يوضح محمود سعيد "طالب بكلية الزراعة" بإنه من سكان القرية الرابعة ابيس وهي من المناطق التي لا يوجد بها عربات او ميكروباص صالح للسير من الاساس فتجدها بدون نوافذ او ابواب اولوحات معدنية و اغلب سائقيها من الصبية الذين لا تتعدى اعمارهم ال ١٥ عاما ويتخذون اسفل كوبري ابيس بمدخل الاسكندرية الزراعي موقف خاص لهم على مرأي ومسمع من وامام جميع الجهات التنفيذية بالمحافظة.. موضحا ان الموقف يبعد عن المحافظة امتارا قليلة وبمدخل المدينة الذي يمر منه جميع القيادات والمسؤلين.

أضاف :يشهد الموقف العديد من المشاجرات بين السائقين وبعضهم البعض او بين السائقين والركاب او تحرش السائقين بأحد المارة ولا يوجد أدنى رادع.

ويرى وليد طنطاوي من سكان الهانوفيل بأن ازمة الميكروباص بالعجمي متفاقمة حيث لا يوجد محاور مرورية سوى طريق اسكندرية مطروح الرئيسي.. وتجد الميكروباص وينافسه التوك توك والتوناية وجميعهم بدون لوحات معدنية او خطوط سير لا يراعون القواعد المرورية.. مضيفا أن من أساليب سائقى الميكروباص هو ازمة الفكة.. فمثلا اذا كانت تعريفة الركوب ٣،٥ جنيه مثلا يحصل السائق على ٤ بحجة عدم وجود فكة ومن يعترض من الركاب يقوم السائق بانزاله.. ومع زيادة الركاب والزحام بالشوارع قام السائقون بزيادة الاجرة بحجة الزحام مابين ٥٠ إلى ١٠٠ قرش في غياب الأجهزة التنفيذية والمرور بالمنطقة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة