العارضون بمعرض "تراثنا": السيسي فتح لنا "طاقة رزق"
"الجمهورية أون لاين" في رحلة بين سحر الماضي وعبق التاريخ
زيارة الرئيس تشجع كل صناع المنتجات اليدوية علي الانضمام للمعرض في السنوات المقبلة
بمجرد أن تطأ قدماك أرض معرض "تراثنا" في دورته الثالثة. تشعر وكأنك عدت إلي زمن بعيد. تشتم فيه رائحة الماضي وعبق التاريخ. فكل ركن فيه يأخذك في رحلة قصيرة عبر الزمن لتشاهد وتلمس بيديك كل ما هو قديم وعتيق وساحر. لكنه مصنوع بشكل عصري جديد.
"الجمهورية أون لاين" تجولت بين المعروضات واستمعت للعارضين الذين جاءوا من كل المحافظات لعرض منتجاتهم في معرض "تراثنا". الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي. السبت. ويشارك به 1500 عارض. وعبروا عن فرحتهم بعرض منتجاتهم اليدوية داخل المعرض الذي فتح لهم أبواب من الرزق وأشادوا بتوجيهات الرئيس للمسئولين بتقديم مزيد من التسهيلات وتذليل العقبات لتشجيع صناعات الحرف اليدوية.
"عبدالله" من مطروح يعرض الـ"ناميلال": فستان العروسة البدوية بيتعمل في 3 سنوات
عبدالله يوسف من واحة سيوة بمطروح. قال: "معرض تراثنا وفر لي عرض منتجي من المشغولات اليدوية والمنتجات الزراعية اللي بتشتهر بيها مطروح. زي فستان العروسة في يوم الفرح والشال والبنطالون. وهو شغل يدوي 100% يستغرق العمل فيه نحو ثلاث سنوات. لذلك سعره يصل إلي 2500 جنيه. وهو لا غني عنه لكل عروس في مطروح.
ويسمي "ناميلال". والفستان الأسود للخروج يسمي "ناظصاف". وكان المعرض فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب غير متوقعة بسبب اهتمام الدولة واهتمام الريس زود العارضين من 300 إلي 1500. ونتمني يكون أكتر من مرة في العام".
"ياسمين": الرئيس استمع لمطالبي بروح الأب ووعد بتنفيذها
ياسمين فهمي قالت: "كان لي نصيب في عرض طلباتي علي الرئيس السيسي. خلال افتتاح المعرض. ولما شاهد منتجاتي من المشغولات النحاسية. مميزة أشاد بها. وشجعني ذلك علي 3 مطالب وهي أن يكون عندنا مدارس حرفية.
ويكون لينا نصيب من المشروعات القومية، وتسهيلات في القروض، وبكل صدر رحب وبروح الأب كما عودنا استمع لي الريس. ووجه علي الفور بتسهيلات عديدة منها إتاحة الفرصة لي مع طلبة المدارس بالتنسيق مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. وبالفعل تواصل معي الوزير ومسئولون بمكتبه. وكنت تعلمت الحرفة من أحد أفراد عائلتي واشتركت في مسابقة مجلس التصدير للأثاث بوزارة الصناعة. وفزت بالمركز الثاني. وحاسة بتفاؤل بعد اهتمام الريس".
عارض مشغولات الصدف والأبانوس من الإسكندرية: الدولة قدمت لنا تسهيلات كبيرة في المعرض
إبراهيم الصفتي: "جئت من الإسكندرية لعرض منتجاتي اليدوية. وكلها مشغولات علي الطراز الإسلامي مطعمة بالصدف والعضم والأبانوس. عائلتي شهيرة بهذه الحرفة خاصة في منطقة العطارين. والدولة تقدم تسهيلات كبيرة في معرض تراثنا. والرئيس شجعنا بزيارته وأعطانا دفعة قوية رغم صعوبة الوضع الاقتصادي بصفة عامة".
أيوب القاضي من قنا: "الريس جبر بخاطري".. وجملة "الطفاية دي" سبب وصولي للمعرض
أيوب القاضي. جاء من محافظة قنا. وذاع صيته مؤخرا بسبب صناعته طفاية السجائر رخيصة الثمن وهو صاحب الجملة الشهيرة "الطفاية دي". قال من داخل الركن المخصص له في المعرض: "الطفاية صنعة يدي. وأصبحت مشهورا بسببها. وكان لي نصيب أدخل معرض تراثنا. لأنها من التراث في الصعيد. الرئيس قدم لنا أكبر دعم. وسهل علينا عرض منتجنا. وجاب الزبون لحد عندنا. وعمل لنا إعلانات في التليفزيون. وبنصح الشباب اللي قاعد علي القهاوي يقوم ويتعلم صنعة. ويوم بعد يوم هيكبر ويكون حقق اللي يفخر به. أنا مكنتش أحلم أوصل لهنا وأسلم علي الرئيس ويفرح بيا ويسمع مني الشعر اللي بحبه. وبقوله نورتنا ياريس وجبرت خاطرنا".
ندي هشام تخصص فن الديكوباج "الرسم علي الخشب": "أنا محظوظة بعرض شغلي في معرض تراثنا. والفرصة لتسويق منتجي هنا كبيرة جدا خاصة بعد زيارة الرئيس السيسي. اللي كانت دفعة كبيرة لكل أصحاب الحرف اليدوية إنهم يشاركون بشغلهم في دورات المعرض القادمة. لأن كل الدعم متوفر يكفي الدعاية اللي روجت لنا في القنوات والإعلام وعليها توافد الزوار وزادت المبيعات. برسم بإيدي علي كل حاجة خشب. مثل علب المجوهرات والطرابيزات. والكراسي. وصواني التقديم. مجات الشاي والقهوة والأطباق الخشب".
عارضة "الخوص" من سوهاج: بصنع في بيتي بدعم من "حياة كريمة"
جميلة مؤمن وبخيتة موسي من برنامج "حياة كريمة" بسوهاج. تعرضان منتجات الخوص والحصير. وقالت جميلة 47 عاما: "بصنع في بيتي بدعم من "حياة كريمة" كبرت مشروعي أنا وصاحبتي "بخيتة". واتفاجأت امبارح بالرئيس بيسلم عليا وبيديني شهادة تكريم وشيك بمبلغ كبير. وبقوله شكرا ياريس طمنتنا علي أكل عيشنا ووقفت جنبنا ووفرت لنا حياة كريمة. ورغيف العيش بناخده بكرامتنا. وبقول لكل واحدة زيي متعلمتش متخافيش. اتعلمي صنعة واشتغلي بإيدك وهاتي رزقك ورزق عيالك".
عبدالرحمن آدم. 25 سنة. خريج كلية تربية فنية. يعرض أدوات المنزل التراثية مثل لمبة الجاز وبراد الشاي ودماسة الفول بعد أن وضع عليها لمساته بالألوان المبهجة. وقال: "عشقت كل ما هو تراثي وقديم وتعلمت إحياءه ودمجه وتطويره بشكل مواكب للعصر الحديث مثل براد الشاي القديم والعرائس المصرية التراثية. أعيد وزخرفتها بألوان مبهجة وأعرضها في منطقة سوق الفسطاط بالقاهرة. وشعرت بالغيرة علي تاريخ بلدي وتراثه في مواجهة المنتجات الأجنبية والتركية التي تغزو أسواقنا. ويعتبر معرض تراثنا من أقوي معارض الدعم للمنتجات والحرف اليدوية. وأرجو الترويج له في الدورات القادمة كمعرض عالمي وكمعرض تصدير. فهو يوفر فرص عمل هائلة فكل عارض يعمل معه أكثر من 30 فردا. كما أنه فرص للطلبة وتدريبهم لإتقان حرفة يستطيع التخصص فيها بدلا من انتظار الوظيفة.
زينة ووالدتها محبوبة فراج من شمال سيناء: الجلابية السيناوي والعرايشية تراث الأجداد
زينة عبدالله خريجة تجارة تخصصت في شغل الجلابية السيناوي وتطريزها وقالت: "ورثتها عن والدتي التي تعمل منذ 30 سنة في تطريز الجلابية السيناوي والعرايشية. وطورنا منها البلوزة والشال والطرحة وشنطة اليد. وتحمل جميعا الروح البدوية معشوقة الجميع".
أما والدتها محبوبة فراج. فقالت: "شغلنا يدوي بنسهر عليه بنشتغله بكل الحب. بتعب فيه لكن لما بنشوف تراثنا بيلف الدنيا والعلم كله بيتفرج عليه وبيشاور ويقول ده مصر بنفرح ونسهر ونشتغل تاني. قابلت الريس في معرض تراثنا السابق وسلم عليا وقولتله العريش بتحبك ياريس وزيارتك لينا المرة دي علت من قيمتنا وقيمة منتجنا وفتحت بيوت للفقراء. ومديت إيدك للغلبان قبل الغني. وفكرك عالي جبت لينا الزبون اللارج والمقتدر اللي مش بيفاصل ويشتري علطول ويقدر الشغل اليدوي. ومش هتكسف أطلب منك تخصيص قطعة أرض في شمال سيناء تكون نواة لمشغل أستقبل فيه كبار السن وأطفال دور الأيتام علي نفقتي الخاصة. أعلمهم وأدربهم علي المهنة ونطلع أجيال تحافظ عليها ويرفعوت راس مصر بشغل إيديهم ويحفظون تراثها".
اقراء ايضاً
الخبراء: الصناعات اليدوية والتراثية تسهم في دعم الاقتصاد وتوفير فرص عمل