"دور المشروعات القومية في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع "فى ندوة بأكاديمية الشرطة
نظم مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة ندوة بعنوان "دور المشروعات القومية في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع" وذلك بمقر مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية بمشاركة عدد من قيادات وزارة الداخلية ونخبة متميزة من الأساتذة والخبراء الأمنيين والمتخصصين وممثلي بعض وزارات الدولة والأجهزة الحكوميةوبحضور عدد من شباب طلبة الجامعات المصرية وشباب وزارة الشباب والرياضة وطلبة الكليات العسكرية وكلية الشرطة.
اللواء أحمد إبراهيم : الداخلية تبذل جهودا كبيرة للحد من الجريمة والتطرف
الدكتورة نعايم سعد زغلول:
الدولة تستهدف تطوير البنية التحتية وبناء الإنسان وتحقيق الأمن الغذائي
اللواء محمد منصور :
القيادة السياسية وفرت كافة الإمكانيات اللازمة لتطوير المنظومة الأمنية باستخدام أحدث الأجهزة
التنمية الشاملة التى شهدتها سيناء ساهمت فى انحسار الارهاب ودحره
تناولت الندوة عدد من الموضوعات ذات الصلة بدور المشروعات القومية في تحقيق الأمن والاستقرار ومن أبرزهاجهود مؤسسات الدولة في إقامة المجتمعات الجديدة بديلاً للعشوائيات وتنمية القرى المصرية وتطوير شبكة الطرق والمواصلات العامة والتوسع في بناء محطات الطاقة وتوليد الطاقة الكهربائية والمتجددة وتحلية المياه ودور وزارة الداخلية في المساهمة في المشروعات القومية وتطوير البنية اللوجيستية لوزارة الداخلية وانعكاسات المشروعات القومية على خفض معدلات ارتكاب الجرائم ودور المشروعات القومية في الحد من التطرف ودور السلطة التشريعية في دعم المشروعات القومية ودور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم الاقتصاد الوطني والمشروعات القومية وتأثيرها على الوعي العام .
وقد استهلت فعاليات الندوة بجلسة افتتاحية ألقى خلالها اللواء دكتور أحمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة كلمة رحب خلالها بالحضور ونقل لهم تحيات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الذى أولى هذة الندوة أهتمام ورعاية خاصة .
أكد اللواء دكتور أحمد إبراهيم أن الندوة تهدف لتسليط الضوء على دور الجهود الأمنية في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد خصوصًا بعد قيام الدولة بإقامة مشروعات تنموية عملاقة خلال فترة زمنية قصيرة.
أضاف رئيس أكاديمية الشرطة أن إستراتيجية الدولة تهدف لتحقيق حياة كريمة للمواطنين من خلال توفير الخدمات المطورة على كافة المستويات مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية، تبذل جهود كبيرة للحد من الجريمة، والحد من التطرف.
أشار إلى أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وجه بتطوير العنصر البشري داخل القطاعات الشرطية من خلال تطوير أساليب التدريب، واستخدام أحدث النظم العلمية، لتخريج ضابط شرطة عصري، يستطيع القيام بواحباته الأمنية ومواجهة التحديات، تحت أي ظروف.
ثم أعقب ذلك عرض فيلم تسجيلي من إعداد قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية حول المشروعات العملاقة التى شهدتها مصر خلال فترة حكم الرئيس السيسى والتطوير الذى واكب ذالك بقطاعات وزارة الداخلية .
ثم بدأت بعد ذلك فعاليات الجلسة الأولى والتي كان عنوانها (نظرة على المشروعات القومية وملامح الحاضر وآفاق المستقبل) وتحدثت خلالها الدكتورة نعايم سعد زغلول رئيس المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حول جهود الحكومية المصرية في التنمية والتى أكدت أن ماتم تنفيذه وإنجازه من مشروعات فى عهد الرئيس السيسى شئ من الخيال .
أكدت الدكتورة نعايم سعد زغلول رئيس المركز الإعلامي بمجلس الوزارء أن الدولة تستهدف تطوير البنية التحتية وبناء الإنسان، وتحقيق الأمن الغذائي.
أشارت إلى أن المؤسسات الاقتصادية الدولية أشادت بمعدلات النمو في مصر، حيث أكدوا أن الدولة المصرية استطاعت تحقيق أعلى معدل نمو بين دول منطقة الشرق الأوسط، بفضل الإصلاحات والإجراءات التي نفذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا، موضحة أن نظرة الإعلام الأجنبي تغيرت تجاه مصر، حيث كان ينتقد الأوضاع خلال عام 2013، وبعد فترة الإصلاحات الغير مسبوقة، أصبح الإعلام الأجنبي، يشيد بجهود الدولة على كافة المستويات.. كما أكدت أن مصر تعد أول دولة تطالب المواطنين بالتقدم للحصول على «لقاح كورونا».
كشفت عن أنه تم تطوير شبكات الإنترنت بتكلفة 35 مليار جنيه مؤكدة أن مصر أصبحت مركزًا إقيميًا في تصدير الكهرباء والغاز الطبيعي، نتيجة لإنشاء وتطوير محطات الكهرباء واكتشافات الغاز.
أضافت أن تلك الانجازات ترجع لسببين الأول هو شعب مصر العظيم الذى أنقذ الهوية المصرية من الضياع وبراثن الجماعة الارهابية والثانى هو القيادة السياسية الواعية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى .
واستعرض اللواء محمد منصور مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن انعكاسات المشروعات القومية على خفض معدلات ارتكاب الجرائم مؤكدا أن أهمية الشعور بالأمن فى أعقاب ثورة يناير 2011 وقيام المواطنين بتنظيم نوبتجيات تتولى تأمين مساكنهم وارتفاع مؤشر ارتكاب الجرائم بكافة أنوعها حتى قامت ثورة يونيو المجيدة .
أضاف أن الأنسان الذى يفقد الشعور بالأمن لايستطيع أن يؤدى عمله على أكمل وجه بل لايستطيع العمل تماما مشيرا الى أن الأمن له دور كبير فى حماية المشروعات القومية التى تتم على أرض مصر فى عهد الرئيس السيسى حيث تعمل الشرطة على توفير مناخ آمن لجذب الاستثمارات
قال اللواء محمد منصور إن الدولة والقيادة السياسية قامت بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة، لتطوير المنظومة الأمنية، باستخدام أحدث الأجهزة، التي تمكن قوات الشرطة من تنفيذ مهامها على أكمل وجه، واصفًا بأن الأمن هو «شعور وإحساس».
أضاف أن الاستقرار الأمني، كان له دور كبير في تنفيذ المشروعات القومية، مؤكدًا أن تطوير المناطق العشوائية، ساهم في انخفاض معدل الجرائم، بالإضافة إلى تحقيق الأمن الغذائي، وإحداث تنمية في سيناء، مشيرًا إلى أن الدولة استطاعت توفير 7 ملايين فرصة عمل، مما أدى لانخفاض معدل البطالة، وانعكس ذلك على انخفاض معدل الجريمة.
أشار اللواء محمد منصور الى أن الأمن سلعة غالية ومن أهم دعائم استقرار الوطن وهو مايوليه الرئيس السيسى أهتماما خاصا مما كان له بالغ الاثر فى انخفاض معدلات ارتكاب الجرائم موضحا ان التنمية الشاملة التى شهدتها سيناء ساهمت بشكل كبير فى انحسار الارهاب ودحره بسيناء .
كما تطرق الدكتور مروان شديد مساعد وزير النقل لمتابعة المشروعات لجهود وزارة النقل في إقامة شبكات الطرق الجديدة وتطوير المواصلات العامة مؤكدا أن الطرق الجديدة والمحاور وشبكات وسائل النقل التى تم انشائها ساهمت بشكل كبير فى راحة المواطنين خاصة وانها تتمتع بأعلى معدلات الأمن والسلامة .
من جهته أكد اللواء محمد زمزم مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، أن قطاع الأمن الاقتصادي، نجح بشكل كبير في تأمين المشروعات القومية، من خلال قيام الإدارة العامة لشرطة الكهرباء، بتأمين المحطات والمشروعات التي يتم تنفيذها، بالإضافة إلى الحملات التي تقوم بها الإدارة العامة لشرطة التموين، والتي تمكنت من إحباط العديد من محاولات بيع السلع المدعمة في السوق السوداء، والتصدي لمحاولات ترويج السلع مجهولة المصدر، للحفاظ على صحة المواطنين.
أشار الى أن تطوير الخطط الأمنية لتأمين المشروعات العملاقة تم على محورين الأول هو الارتقاء بالعنصر البشرى من خلال التأكيد على تطبيق القانون ضد المخالفين مع الحفاظ إعلاء قيم حقوق الانسان والثانى هو استخدام التكنولوجيا الحديثة وتوفير الأمكانيات اللوجيستية من كاميرات حديثة واستخدامها فى عمليات التأمين .
أضاف أن الادارة العامة لشرطة النقل والمواصلات لها دور كبير فى فى تأمين المشروعات القومية الجديدة والعملاقة التى شهدتها مصر منذ تولى الرئيس السيسى حكم البلاد خاصة فى مجال النقل وأن يشعر المواطن بالامن والأمان اثناء تواجده بوسائل النقل المختلفة .. مؤكدا انه لاتنمية ولامشروعات الا من خلال أمن فى ظل قيادة حكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسى .
من جانبه القى اللواء مجدي المصري، مدير الإدارة العامة للشئون الهندسية بوزارة الداخلية الضوء على تطوير البنية اللوجستية لوزارة الداخلية مؤكدا أن الوزارة قامت بنقل عدد كبير من القطاعات والإدارات الشرطية خارج الأحوذة العمرانية حيث تم نقل مرات مديرية أمن الجيزة، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لمرور الجيزة، لمدينة السادس من أكتوبر، ونقل قطاع السجون إلى منطقة سجون طره، وافتتاح الإدارة العامة لنظم معلومات المرور، بالإضافة إلى أنه تم إنشاء المعهد القومي للتدريب بأحدث النظم، ومركز لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان.
أعقبها كلمة االلواء مهندس/ مجدي المصري "مدير الإدارة العامة للشئون الهندسية بوزارة الداخلية" والتي تناول
وتحدثت بعد ذلك المهندسة سحر عبد الخالق مدير عام بقطاع التنمية وتطوير المدن بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حول جهود وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في إقامة المدن الذكية ومحاربة العشوائيات" وتطرق العميد دكتور مهندس إيهاب الغرياني من قطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الى التكنولوجيا الأمنية المستحدثة لتأمين العاصمة الإدارية الجديدة ومدن الجيل الرابع .
وقد اختتمت فعاليات الجلسة الأولى بمداخلة الدكتورة أميرة تواضروس مدير المركز الديمغرافي بالقاهرة" تطرقت خلالها لتنمية الأسرة المصرية وتأثيرها على الأمن" تلى ذلك مداخلة الأستاذ الدكتورخلف عبد العظيم الميري أستاذ التاريخ المعاصر بكلية البنات جامعة عين شمسحول التطور التاريخي للمشروعات القومية .
وتحدث بالجلسة الثانية والتي كان عنوانها "المشروعات القومية أحد دعائم الأمن والاستقرار" اللــــواء محمود العبودي مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة والتي تحدث خلالها حول "دور المشروعات القومية في الحد من صور الجريمة المنظمة"
كما تحدث بالجلسة وليد جمال الدين المدير التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس حول "دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم الاقتصاد الوطني" وأعقب ذلك كلمة اللواء نوفل الفقي مدير إدارة عامة بقطاع المشروعات والتنمية والمشرف على إدارة بحوث الاستثمار والتي تحدث خلالها حول "دور قطاع المشروعات والتنمية بوزارة الداخلية في دعم وتعزيز المشروعات القومية".
وتناول بعد ذلك المهندس مدحت عثمان رئيس قطاع بالشركة القابضة لكهرباء مصرجهود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في إقامة محطات الطاقة الكهربائية والمتجددة وأعقب ذلك كلمة العقيد محمد السيد الضابط بقطاع الأمن الوطني والتي تحدث خلالها حول "دور المشروعات القومية في الحد من التطرف".
وقد اختتمت فعاليات الجلسة بمداخلة النائب أحمد سمير محمود على رئيس لجنة الشئون التشريعية بمجلس النواب والتي تطرق فيها لـ " دور السلطة التشريعية في دعم المشروعات القومية" وأعقب ذلك مداخلة أخرى للدكتورولاء جاد الكريم "مدير الإدارة المركزية لمبادرة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية تناول خلالها موضوع "التنمية في مصر من منظور حقوق الإنسان".
وقد أثمرت المناقشات الثرية التي تناولتها الندوة عن الخروج بعدد من النتائج والتوصيات شديدة الأهـمية من أبرزها إن التنمية هي عماد الأوطان والسبيل إلى تحقيق التقدم والرخاء وهي إحدى السبل الفعالة لحفظ مقدرات الأوطان واستقرارها وحماية أمنها القومي فضلاً عن دورها في ترسيخ الشعور العام بقيم الولاء والانتماء للوطن وأن للمشروعات القومية العملاقة انعكاسات إيجابية على تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع من خلال خفض نسب البطالة والحد من الحوادث وخفض معدلات الجرائم وهو ما ينعكس بالإيجاب على الحالة الأمنية في المجتمع وتشجيع الاستثمار ووجوب تثمين جهود الدولة المصرية في التنمية والإشادة بخططها الطموحة والبناءة في التوسع في إقامة المشروعات القومية العملاقة والتي يشعر المواطن بثمارها المرجوة في العديد من مجالات الحياة، والتأكيد على مواصلة تكاتف وتضافر جهود كافة مؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية في إنفاذ خطط التنمية الشاملة للدولة المصرية والتوسع في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة في كافة مجالات البناء والتنمية وصولاً للنهضة التنموية المرجوة والمنشودة والتي تليق بهذا الشعب العظيم صاحب التاريخ العريق والمستقبل المشرق .
ويأتي ذلك تماشياً مع التوجه العام للدولة المصرية نحو التنمية وتنفيذ استراتيجية مصر 2030 وإدراكاً من وزارة الداخلية بالأهمية البالغة للمشروعات القومية العملاقة في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع.