بدون احراج
شهادات افريقية بالبورصة المصرية
سعي البورصة المصرية للاستفادة من الضخ الاستثمارى للقلاع الصناعية الافريقية الضخمة لمجموعة رجال الاعمال المنتمين للقارة والتى تصل اجمالى ما سيتم طرحه الى نحو ٥٠ مليار دولار خلال الاربع سنوات القادمة سوف يعزز من مكانة البورصة لفتح قنوات لتدفق رؤوس الأموال العابرة للحدود بين شمال وغرب القارة الإفريقية.. حيث لمست خلال مشاركتى لفعاليات استقبال البورصة للقيادات المالية والاستثمارية بالقارة السمراء ومنهم الدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرةو محمد صبري نائب رئيس البورصة المصرية والسيد تيمي بيبولا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة البورصة النيجيرية والدكتور جورج إيلومبي رئيس مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد الإفريقي (أفريكسيم بنك) والسيد مراد إردن المدير المالي لمجموعة دانجوتي وحاتم الدمرداش رئيس ومدير عام إقليمي للاستشارات المالية وأسواق رأس المال في أفريكسيم بنك ود. الحاجي أومارو كويرانجا رئيس مجموعة بورصة نيجيريا ونيو نوكس رئيس بورصة بتسوانا مدى الرؤية المستقبلية للبورصة والتي كشف عنها عمر رضوان رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية للمسار الاستراتيجي لها والذى يهدف إلى طرح شهادات إيداع مصرية (Egyptian Depository Receipts - EDRs) مرتبطة بأسهم الشركات التابعة لمجموعة دانجوتي الصناعية العملاقة وهذه الخطوة تعتبر فرصة محورية لتحقيق التكامل المالي والتكوين الرأسمالي المشترك على مستوى القارة.
كما أن هيكل شهادات الإيداع المصرية (EDR) يحقق قيمة استثمارية مزدوجة ومباشرة للمستثمرين والمؤسسات في مصر والمنطقة حيث يوفر أداة استثمارية تطرح للمستثمرين المحليين وتتيح تنويع المحافظ والوصول المباشر إلى أصول صناعية كبرى في غرب إفريقيابحيث تتمتع بعوائد قوية دون تحمل مخاطر أو تعقيدات التحويلات النقدية العابرة للحدود.
ودراسة البورصة المصرية حالياً مع قيادات مجموعة دانجوتي إمكانية إطلاق هذه الشهادات خلال المرحلة المقبلة يمكننا من الربط المالي عبر شهادات الإيداع وبما يضع حجر الأساس لتحالف اقتصادي وصناعي يربط بين القاعدة الإنتاجية واللوجستية في مصر والسوق الاستهلاكية الضخمة في غرب إفريقيا.
بلا شك يعتبر زيارة الوفد الإفريقي للبورصة وتزامنها مع مرحلة النمو والديناميكية غير المسبوقة لسوق المال المصري سوف يحقق أرقاماًقياسيةتاريخية في مؤشرات البورصة الرئيسية بقيادة المؤشر الرئيسي EGX30 وسط ارتفاع لافت في القيمة السوقية وتدفقات السيولة وهي مؤشرات تؤكد قوة المراكز المالية للشركات المصرية المدرجة بما يؤدى لتزايد ثقة الاستثمار المؤسسي والدولي في صلابة وجاذبية السوق
من المؤكد ان مستهدفات المرحلة الحالية والتى ترتكز على جذب كبرى المجموعات والشركات متعددة الجنسيات وفق استراتيجية طموحة تستهدف تهيئة بيئة تداول تنافسية ومتطورة لاستقطاب الكيانات العالمية والعمالقة الأفارقة نابع من ان القاهرة تمتلك كافة المقومات التنظيمية وعمق السيولة الذي يجعلها منصة انطلاق إقليمية ومحوراً مالياً رئيسياً للشركات التي تسعى للتوسع وتحقيق قيمة مضافة عابرة للحدود ..فضلا عن ان الشراكة مع قادة الأعمال في إفريقيايتيح لنا البناء والتمويل لقيادة اقتصاد قارتنا بأيدينا
كما ان تاكيد الدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرةحرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكات الاستثمارية والاقتصادية مع كبرى المجموعات والشركات الإفريقية يشير إلى ما تزخر به العلاقات المصرية الإفريقية من فرص واعدة لتوسيع مجالات التعاون وتحويل المصالح المشتركة إلى مشروعات استثمارية ملموسة تدعم نمو الأعمال وتحقق قيمة مضافة مستدامة.
اتصور أن المباحثات مع القيادات المالية والاستثمارية الافريقية والتى تأتي في وقت تحقق فيه البورصة المصرية مستويات تاريخية لمؤشراتها الرئيسية وعلى رأسها مؤشر EGX30، مدعومة بحزمة من الإصلاحات الهيكلية المتواصلة وزيادة تدفقات رؤوس الأموال المحلية والدولية سوف تنعكس علي ازدهار الاسواق الافريقية
[email protected]