دمروا 7 كنائس.. والمحلات والفنادق
عاشت محافظة أسيوط أحداثا دموية قادتها جماعة الإخوان الإرهابية. تواكباً مع فض اعتصامي رابعة والنهضة.. حيث تم حرق 7 كنائس وهي سانت تريز بشارع التحرير ونهضة القداسة بيسري راغب وماري جرجس ومجمع الادفنتست ومطرانية أسيوط ومارو حنا والملاك
بالإضافة إلي 7 محالاً تجارية و6 سيارات منها 5 للأهالي وسيارة تابعة لمركز ومدينة أبوتيج و24 دراجة بخارية من حملة مركز ساحل سليم. بالإضافة إلي حرق وإتلاف وحدتين محليتين بساحل سليم والغنايم واقتحام وسرقة وحدة أخري بمركز أبوتيج وإدارة تموين ساحل سليم وسرقة بعض محتويات المدارس والإدارات التعليمية بالغنايم وساحل سليم ومنها تليفزيونات وكمبيوترات وشاشات عرض وطابعات بمدرستي الغنايم بحري الابتدائية والثانوية بنين وعدد من رءوس الماشية بالمدرسة الثانوية الزراعية بساحل سليم فضلاً عن احتراق واقتحام مقار قضائية منها محكمة ديروط ومحكمة ساحل سليم ونادي القضاة بمدينة أسيوط واقتحام وحرق الإدارات الزراعية بالغنايم وساحل سليم وسرقة الآلات والمعدات بهما وسرقة أحراز المخدرات. والإدارة الزراعية بساحل سليم.
يقول ثروت فهمي. من سكان مدينة أسيوط. شاهدنا بأعيننا عنف الإخوان وحرقهم لسيارات الشرطة والمحال التجارية والفنادق. بالإضافة إلي أننا عشنا كأسر حالة من الرعب الشديد نتيجة للمظاهرات التي كان الإخوان وأنصارهم يجوبون فيها الشوارع مستخدمين الأسلحة النارية.
أضاف: تعرض الكثيرون من أبناء المحافظة إلي تهديد صريح وتنكيل وظيفي لعدم تأييدهم تلك المظاهرات. وجاء التهديد مباشرا من قيادات الإخوان اللذين انتشروا كالنار في الهشيم في كل قطاعات المحافظة بعد عمليات التمكين التي انتهجتها الجماعة للاستيلاء علي كل قطاعات المحافظة وتعيين أعضاء جماعتهم الإرهابية في أرقي المناصب. ولولا ثورة 30 يونيو لكان الخراب والدمار هو المسيطر علي جميع أوجه العمل بالمحافظة.
يقول ضياء العجيمي. "مسئول حركة تمرد بصعيد مصر آنذاك" إن ما فعله الإخوان من تخريب في محافظة أسيوط. لن ينساه الأهالي.. لقد أظهرت الأحداث الوجه الحقيقي الدموي للإخوان.