قاتل سيدة بني مزار وطفلها يعترف : خلافات سابقة دفعتني للتخلص منهما بالساطور
اعترف سائق التوك توك المتهم بقتل سيدة بني مزار بالمنيا وطفلها بالساطور بتفاصيل جريمته في تحقيقات النيابة العامة بعد ضبطه وقرار النيابة بحبسه .
قال المتهم في التحقيقات أنه توجد بينه وبين المجني عليها وزوجها خلافات سابقة فقام بتتبعها يوم الواقعة وقتلها وطفلَها بعد مشادة نشبت بينهما والاستيلاء على هاتفها المحمول بينما حاول طفلها اغاثة والدته فقام بقتلهما بالساطور وتركهما غارقين في الدماء وفر هاربا خوفا من ملاحقة أجهزة الامن له وبعد تحديد هويته شهدت زوجته وشقيقه باعترافه إليهما بارتكابه الواقعة.. حتى تم ضبطه .
أجرى المتهم امام النيابة وفي حراسة الشرطة معاينة تصويرية لكيفية تنفيذه الجريمة من البداية الي النهاية في مسرح الحادث، وسط حشد كبير من المواطنين لمراقبة الموقف .
بدأت تفاصيل الجريمة بالعثور على جثمان سيدة وطفلٍ (بشارع سبعة ببندر بني مزار)، ونُقل الطفل إلى المستشفى إثرَ مُحاولة لإسعافه، فانتقلت النيابة العامة إلى حيث جثمان السيدة وتبينت إصابات برأسها وجبهتها، وأفاد معاون مباحث الشرطة بالعثور على الطفل مصابًا بذات المكان، ووفاته خلال محاولة نقله إلى المستشفى لإسعافه، فقامت النيابة بمناظرة جثمانه بالمستشفى وتبينت إصابات برأسه.
عثرت «النيابة العامة» على آلة مراقبة بعقار مجاورٍ لمسرح الحادث يُطلُّ عليه، فتحفظت على تسجيلاتها لفحصها، وسألت مالكها فشهد بسماعه وقت الحادث استغاثة رأى على إثرها مجهولًا أشهر ساطورًا ضرب به المجني عليهما ثم فرَّ بـمركبة «توك توك» من المكان، فراجع تسجيلات آلة المراقبة التي يحوزها، ورأى استقلال المجني عليهما «توك توك» وتوجههما نحو موقع الحادث، وقد تَبِعهم آخرُ قاد مركبة مماثلة مـنفردًا.
استمعت النيابة العامة لأقوال نجلة المتوفاة فقررت مغادرتها يوم الواقعة مسكنها برفقة والدتها وشقيقها قاصدين زيارة سيدة من ذويهم، فاستقلوا مركبة «توك توك» وفي طريقهم اعترضتهم مركبة مماثلة أوقفهم قائدها، وطلب من والدتها تسليم هاتفها إليه فامتنعت ونشبت مشادَّة بينهما انتزع خلالها المتهم الهاتف بالقوة منها، فَعَلَتْ صرخاتُها، مما دَفعَه إلى استلال ساطورٍ من مركبته ضرب به والدتها وشقيقها إثر محاولته إغاثتها، ثم نزع من ملابس المجني عليها نقودًا وبطاقة تحقيق شخصيتها وحاول التعدي على الطفلة، ولكنها فرَّت منه مختبئةً بمنزل بالجوار، وقد شهدت صاحبة هذا المنزل بسماعها صراخ المجني عليها واستقبالها الطفلة التي طلبت إيواءها بمسكنها فرارًا خلال الحـادث.
كشفت تحقيقات «النيابة العامة» عن هوية الجاني، وصلته بزوج المجني عليها، عثرت «النيابة العامة» على حساب له بموقع التواصل الاجتماعي (Facebook) يحمل صورته، فعرضتها على الزوج وشاهد للواقعة ونجلة المجني عليها فتعرفوا عليه، وتوصلت «النيابة العامة» لصديق للمتهم عثرت في هاتفه على محادثة بينهما أفصح المتهم فيها عن اعتزامه السفر للخارج، فحصلت «النيابة العامة» على بياناته من «مصلحة الأحـوال المدنية» بوزارة الداخلية، ووضعته على قوائم الممنوعين من السفر وأمـرت بإلقاء القبض عليها، وتزامن ذلك مع ورود تحريات الشرطة مؤكدةً ارتكابه الـواقعة