رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رئيس مركز بحوث الصحراء: 2.97% من المنطقة قابلة للاستزراع

بوابة الجمهورية

أكد د.عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء أن مشروع الدلتا الجديدة يعد من أكبر مشروعات التنمية الزراعية حيث تم إجراء الحصر التصنيفي للتربة للأراضي الواقعة شمال وجنوب محور الضبعة لمساحة تزيد علي 688 ألف فدان بالإضافة إلي 500 ألف فدان بمشروع مستقبل مصر لتبلغ إجمالي المساحة الكلية للمشرع حوالي مليون ومائتي ألف فدان وقد تزيد تلك المساحة من واقع الدراسات إلي 1.5 مليون فدان. تمثل تلك المساحة حوالي 10% من إجمالي المساحة المزروعة بمصر.


أضاف د.زغلول ان اهمية هذا المشروع تكمن في كونه أحد محاور التوسع الأفقي للتنمية الزراعية وفقاً لرؤية مصر 2030 ولكونه أحد المشروعات الزراعية المتكاملة التي يتم إنشاؤها بالقرب من شكبة الطرق والمحاور الرئيسية التي تربط المشروع بجميع انحاء الجمهورية بالإضافة إلي أن موقع المشروع قريب من الموانئ المصرية التي ستزيد من قيمة المشروع الاقتصادية حيث يسعي المشروع إلي إنتاج الحاصلات الزراعية للسوق المحلي وتصدير الفائض إلي دول العالم المختلفة.


أكد د.زغلول أن الدقة في إجراء الدراسات كانت شعار جميع المشاركين في هذا العمل حيث أوضح أنه تم إجراء الدراسة بمعرفة خبراء الأراضي بمركز بحوث الصحراء والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية ومعهد بحوث الأراضي والمياه. كذلك وبناء علي تكليفات القيادة السياسية بضرورة اشراك الجامعات المصرية في إجراء الدراسة لضمان تحقيق أعلي قدر من الدقة في إجراء الدراسات الحقلية لذلك فقد تم اشراك فريق علمي من أساتذة كلية الزراعة بجامعتي القاهرة والإسكندرية للمشاركة في إجراء دراسة التربة وإعداد تقارير منفصلة عن جهات الوزارة لتحقيق المزيد من الدقة حيث أكدت جميع تقارير الجهات تقارب النتائج بين جميع الفرق المشاركة وان نسبة الاختلاف لا تتجاوز 3%.


أعرب د."زغلول" عن سعادته باهتمام ومتابعة القيادة السياسة لجميع مراحل العمل الميداني حيث كان الرئيس يتابع أولاً بأول خطوات العمل الميداني اللازمة لإجراء الدراسة. وذلك من خلال العديد من الزيارات التي قام بها وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لمواقع العمل ومشاركة الباحثين في الأعمال الميدانية الأمر الذي سهل علي الفرق البحثية الانتهاء الفوري لجميع الدراسات المتعلقة بالتربة في وقت قياسي.


أكد د."زغلول" ان المشروع سيكون تنموياً متكاملاً يعظم من القيمة المضافة للحاصلات الزراعية وذلك بإقامة العديد من الصناعات الغذائية التي تخلق مجتمعاً زراعياً صناعياً متكاملاً نظراً لما تتمتع به المنطقة من وجود شبكة المحاور والطرق والموانئ.


أوضح رئيس مركر بحوث الصحراء أنه بناء علي تحليل صور الأقمار الاصطناعية ونتائج التحليل المعملية وقياسات التربة تبين ان المساحة القابلة للاستزراع بلغت نسبتها حوالي 2.97% منها حوالي 81% أراضي الدرجة الثالثة وهذه الأراضي تسمح بزراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والفول والذرة وكافة المحاصيل البستانية مثل الزيتون والنخيل والجوافة والمانجو وأن الأراضي المستبعدة من المشروع سيتم الاستفادة منها بإقامة المنشآت الصناعية وأماكن التجمعات السكانية مما يعظم الاستفادة من جميع أراضي المشروع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة