رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مفتاح تفريج الكروب واستجابة الدعاء.. مجمع البحوث الإسلامية يوجه رسالة للمسلمين

مفتاح تفريج الكروب
مفتاح تفريج الكروب واستجابة الدعاء

كشف مجمع البحوث الإسلامية عن أهمية تفريج كروب الآخرين ومساعدة المتعثرين، باعتبارهما من الأعمال الصالحة التي حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، لما لهما من فضل عظيم وأثر في ترسيخ قيم الرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع.

وأوضح المجمع، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد المسلمين إلى أبواب الخير التي تنفعهم في الدنيا وتعينهم على نيل الثواب في الآخرة، مشيرًا إلى أهمية الوقوف بجانب أصحاب الحاجات والسعي إلى تخفيف معاناتهم.

واستشهد المجمع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أراد أن تُستجاب دعوتُه وأن تُكشف كربتُه فليُفرِّج عن مُعسر»، في تأكيد لفضل مساعدة الإنسان الذي يواجه ضائقة أو يمر بظروف صعبة.

فضل تفريج الكرب في السنة النبوية

وتناول الحديث النبوي الشريف عظم الأجر الذي يناله المسلم عند مساعدة غيره، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة، ومَن يسَّر على معسرٍ، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».

ويبرز الحديث أهمية التراحم بين الناس، وعدم ترك المحتاجين يواجهون أزماتهم بمفردهم، إذ تتعدد صور تفريج الكرب، ولا تقتصر على المساعدة المادية، بل تشمل تقديم الدعم المعنوي، وقضاء الحوائج، وتيسير الأمور على من ضاقت بهم الظروف.

كما يحث الإسلام على ستر الآخرين والحفاظ على كرامتهم، خاصة في أوقات الضعف والحاجة، بما يعزز الثقة والمحبة داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة