بعد حصوله على الجنسية التركية.. الارهابي ياسر العمدة يشارك فى انتخابات حزب العدالة والتنمية
«رب لا تمتنى مصريًا»، كانت تلك كلمات الإخوانى الهارب، ياسر العمدة، والتى قالها عقب حصوله على الجنسية التركية، والتى باتت ملجأ لكل الإرهابيين الهاربين هناك، خاصة أن المعروف عن الجماعة الإرهابية، هو عدم اعترافها بمفهوم الوطن، فضلًا عن أن تاريخ عناصر التنظيم قائم على خيانة الوطن.
ياسر العمدة أحد العناصر الإخوانية الهاربة إلى تركيا يثير بين الحين والآخر الكثير من علامات الاستفهام لعل آخرها مشاركته في انتخابات حزب العدالة والتنمية التركي، حيث حصل الهارب على الجنسية التركية.
ياسر عبد الحليم أحمد عبد الحفيظ وشهرته ياسر العمدة، عمل موظف إدارياً بميناء دمياط، أدرجته محكمة جنايات القاهرة، ضمن 187 متهمًا على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات، بناءً على الطلب رقم 8 لسنة 2018 قرارات كيانات إرهابية ورقم 8 لسنة 2018، قرارات إدراج قوائم الإرهابيين فى القضية رقم 760 لسنة 2017، حصر أمن دولة عليا.
أطلق ياسر العمدة دعوات مشبوهه تحت مسمى "ثورة الغلابة، واللهم ثورة، وحركة 11/11"، مدعياً أنه صاحب رسالة وطنية، محاولاً بذلك التنصل من علاقته بالإخوان، ثم أصبح بعد ذلك ضيفًا دائمًا على قنواتهم التي تبث من تركيا، بعد هروبه إلى تركيا عقب ثورة 30 يونيو، للهجوم على مؤسسات الدولة.
وكان "العمدة" وراء فزاعة "المبروكة" لترويع المصريين خلال العمليات الارهابية، وهو سلاح جديد اخترعه الإخوان، وهو عبارة عن كتلة أسمنتية ملصق بها مسامير 5 سم يتم إلقاؤه على المواطنين المشاركين في التظاهرات لإصابتهم في عيونهم ووجوههم وأجسادهم، وكذلك رجال الشرطة، وإلقائها أمام السيارات لتفريغ إطاراتها وإرباك حركة المرور وشل الطرق الرئيسيّة وإثارة الفوضى.
واستخدم الإرهابي ياسر العمدة، هذا السلاح بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن قراره، في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واتفق مع قيادات الإخوان الهاربة على استغلال الحدث لنشر الفوضى بمحافظات مصر، مستغلاً عناصر قام باستقطابها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإغوائهم بالأموال تحت شعار "حركة غلابة" و"المبروكة".