رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منظمة العفو الدولية .. في خدمة الجماعة الإرهابية

بوابة الجمهورية

تقرير يكتبه: خالد إمام

كشفت تقارير سرية أن منظمة العفو الدولية تلقت مؤخراً تمويلاً من دويلة قطر لشن حملة جديدة علي مصر بشأن الإرهابيين في السجون المصرية. وفبركة تقارير تدعي أنهم سجناء رأي. وأن حوادث الإرهاب التي وقعت في مصر هي مجرد "عنف سياسي".


والتباكي علي من تم إعدامهم منهم. بعد أن استنفد مراحل التقاضي. ومنهم المتهمون بقتل 13 رجل شرطة بقسم شرطة كرداسة في نهار رمضان. وعلي الرغم من أن هذه الجريمة البشعة هزت المشاعر الإنسانية في العالم كله إلا أنها لم تهز مشاعر من كتب هذه التقارير ولا من وافق علي نشرها مادامت هناك أموال مدفوعة لتغيير الذمم وشراء الضمائر.
المنظمة الدولية بدأت علي الفور في تنفيذ "التكليف القذر" ونشرت تقريراً مفبركاً طالبت فيه بالإفراج عمن اسمتهم "المحتجزين تعسفياً" والمحكوم عليهم. وادعت أنهم يؤدون عملاً مشروعاً وسلمياً في مجال حقوق الانسان.. امثال علاء عبد الفتاح واسراء عبد الفتاح وزياد العليمي وسناء سيف وكمال البلشي وماهينور المصري وهدي عبد المنعم وغيرهم.
ونرد علي هذا الهراء بأنه ليس لدينا محتجزون تعسفياً ولا معتقلون.. لدينا اما متهمون امام القضاء أو صادر ضدهم احكام قضائية.. ومن ثم لا يحق لأحد كائناً من كان ان يتدخل في شئوننا ويطالب بالافراج عنهم.. والأولي ايضاً ان لا احد في اي مكان في العالم من حقه ان يطالبنا بالافراج عن سجناء صدرت ضدهم أحكام نهائية.
اطلت علينا نفس المنظمة "الدولية" عبر تقرير مشبوه عفن الرائحة يكشف عن وجهها القبيح ولم تخجل وهي تلوي الحقائق فيه وتتلاعب بالألفاظ الي حد انها وصفت جرائم الارهاب في مصر بأنها "عنف سياسي"!!!
هذا التقرير المشبوه يتباكي علي اعدام بعض الارهابيين الاخوان بعد ادانتهم في قضيتين : الأولي "اجناد مصر" والتي اعترف فيها المحكوم عليهم بالاعدام بارتكابهم الجرائم. والثانية "قسم شرطة كرداسة" حيث اصاب العمي الحيسي هذه المنظمة عمداً ولم تر فيديو الجريمة والتي تم فيها اغتيال 13 من رجال الشرطة في نهار رمضان والتمثيل بجثثهم بأيدي هؤلاء المجرمين وسقوا المأمور العميد محمد جبر ونائبه العميد عامر عبد المقصود "ماء النار" وهما صائمان..!!
هذه المنظمة التي تتباكي علي الارهابيين الاخوان لم تحرك ساكناً امام جرائم اشرار العالم بعد قبض المعلوم من الدوحة : اين غضبها من الابادة الجماعية لأقليات الروهينجا في ميانيمارالتي كانت رئيستها حاصلة علي "جائزة نوبل للسلام" واطيح بها مؤخراً في انقلاب مسلح. واين دموعها علي مذابح اقليم "تيجراي" التي ارتكبها آبي احمد رئيس وزراء اثيوبيا الحاصل ايضاً علي "جائزة نوبل للسلام". واين صوتها الكريه عن الاحتلال الأمريكي والتركي لأراض في سوريا وسرقة النفط والثروات السورية.. وعن الحرب الأهلية المستمرة في ليبيا والتي قادت نارها امريكا وتركيا.. وعن الاعتداءات الاسرائيلية شبه اليومية علي المدنيين الفلسطينيين وسوريا. وعن جرائم الرئيس الاخواني محمد مرسي خلال سنة حكمه السوداء والتي تتنافي كلياً مع حقوق الانسان.. وعن مشاعر واحاسيس امهات ثكلي وزوجات ترملن وابناء يُتموا بعد استشهاد ابن أو زوج أو اب في عمليات ارهابية.. واخيراً لم تنتقد المنظمة ماقاله رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون "لا احد يحدثني عن حقوق الانسان عندما يكون الأمن البريطاني في خطر"..!!!
للأسف.. ان الهدف الحقير لمنظمة العفو الدولية و "اخواتها" هو نفسه هدف جهات اخري المفروض انها "سيادية ومحترمة".. لكنها اثبتت انها ابعد ماتكون عن الاحترام طالما ان الأمر يتعلق بمصر التي احبطت لهم "ثورة الربيع العبري الاخواني" في 30 يونيه 2013.. وفي مقدمة هذه الجهات الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي.. وللَّه في خلقه شئون.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة