سفير الصين: هناك ابحاث علمية تشير إلى احتمالية نشأة كورونا من دول مختلفة
أشاد السفير الصيني بالقاهرة، لياو ليتشيانج، إلى التعاون الصيني العربي في مواجهة فيروس، مشيرا إلى أنه عندما مرت الصين بفترة حرجة بعث الأمين العام للجامعة العربية رسالة تضامن إلى وزير الخارجية الصيني، للتعبير عن التضامن ودعم الجهود الصينية لمواجهة الفيروس، بالإضافة إلى البيانات الصادرة عن مجلسي وزراء الصحة والخارجية العرب.
وأشار إلى تبرع العديد من الدول العربية بالمستلزمات الطبية، بأكثر من 10 ملايين كمامة، وردا للجميل قدمت الحكومة الصينية عدد هائل من المستلزمات إلى الدول العربية الصديقة، وصلت إلى أكثر من مليون كاشف للحمض النووي، و18 مليون كمامة للدول العربية، وأرسلت الخبراء إلى 8 دول عربية.
وأضاف، أنه لا يمكن التغلب على الفيروس إلا بالتضامن بين البشرية اجمع، فالصين تحرص وتتمسك على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الفيروس منذ اندلاعه في العالم، فعلى سبيل المثال: الصين تسابق الزمن لتحديد مسبب الجائحة والتسلسل الجيني للفيروس الذي لم تعرف البشرية عنه سابقا.
وأشار إلى أن الصين أول دولة أبلغت العالم بوجود فيروس كورونا المستجد، وحاليا هناك عدد متزايد من الأبحاث العلمية تشير إلى احتمال اندلاع الفيروس في أماكن عديدة حول العالم، وهذا لا يعني أن الصين هي منشأ هذا الفيروس.
وفي إطار حرص الصين على التعاون الدولي لمواجهة الفيروس، أصدرت الصين حتى الآن 8 نسخ من بروتوكول العلاج والتشخيص و7 نسخ من الوقاية والسيطرة إلى دول العالم دون أي تحفظ، بالإضافة إلى مساعدات طارئة إلى أكثر من 150 دولة و10 منظمات دولية وإرسال خبراء طبيين إلى 34 دولة، ودعم مالي إلى منظمة الصحة العالمية.
وتابع: الصين كأكبر دولة منتجة للمواد الطبية، قامت بتزويد 220 مليار كمامة ومليارين و250 مليون ملابس واقية، وأكثر من مليار كواشف اختبار الحمض النووي لفيروس كورونا المستجد، مما ساهم في دعم الدول المختلفة في مواجهة الفيروس.