وزيرة الصحة: 250 ألف مواطن مخالط لمصابى كورونا خلال العام الماضى.. وتسليم جهاز قياس أكسجين لكبار السن وذوي الأمراض بالعزل المنزلي
أعلنت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، إطلاق مبادرة لتفعيل الوحدات الصحية في جميع المراكز والقرى، للوصول إلى حالات الإصابة بفيروس كورونا من خلال شباب مبادرة 100 صحة، استخدام جهاز لقياس نسبة الأكسجين لدى المواطنين.
وأكدت «وزيرة الصحة» في كلمتها خلال مؤتمر صحفي، على الصفحة الرسمية للوزارة، أن الوزارة ستصل لكل مواطن فى جميع ربوع مصر خلال أسبوع، مؤكدة أن مصر هى أول دولة فى العالم تقدم على مثل هذه التجربة.
وأضافت هالة زايد، أن وزارة الصحة والسكان تابعت خلال العام الماضي 250 ألف مواطن مخالط لمرضى كورونا.
وشددة على أن المبادرة الجديدة ستتمكن من تحديد الحالات التى سيتم علاجها فى المنزل والتى تحتاج للعلاج فى المستشفيات حسب نسب الأكسجين فى الجسم.
ولفتت وزيرة الصحة، إلى أن فرق المبادرة لن تدخل المنازل، حيث سيتم الوصول للمنزل واستدعاء المريض مرتديا كمامته، ويتم قياس نسبة الأكسجين وتحديد خطورة الحالة وإبلاغ إدارة المبادرة لاتخاذ قرار العلاج السليم.
وقالت «زايد»، إنه من خلال المرور على منازل مصابي فيروس كورونا المستجد «كوفيد19» الموجودين في العزل المنزلي، سيتم إعطاء حالات كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة الذين هم في حالة مستقرة وبسيطة جهازا لقياس نسبة الأكسجين في الجسم، لقياس نسبة تشبع جسم المريض بالأكسجين.
وأضافت «زايد»، خلال مؤتمر صحفي، «لو هو حالة من كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة بس بسيطة، بس أنا مش مطمنة أوي أنه يخليه في البيت وممكن في أي لحظة يتعب، هنسلمه الجهاز ده ويعمل أربع قراءات يوميًا وهنسجله على التاب، وإذا وجدنا نقص الأكسجين لرقم معين في جسم المريض نكلمه نقوله أعمل كذا أو روح مستشفى كذا»، على أن يقوم الشخص بتسليم هذا الجهاز للوحدة الصحية التابعة له بعد التعافي.
وأشارت إلى أن هذا الأمر سيكون للمتواجدين في العزل المنزلي حتى وإن لم يتم تشخصيهم من وزارة الصحة أو معاملها، حتى وإن لم يكن مسجلا ضمن الحالات المصابة.
وقالت: «بنعمل ده عشان نبقى متأكدين أنه ميجيش المستشفى وهو تعبان أوي، لأن من 50 إلى 60% من وفيات كورونا بيتوفوا بعد الوصول للمستشفى بـ24 ساعة، لأن الحالة بتكون متدهورة بشكل كبير جدًا داخل البيت».