مطالب بحظر أئمة تركيا الإخوان.. لـ"يعيش" المواطنون في أمان
انتفاضة أوروبية.. ضد الإرهابية
اتهامات لأنقرة بتمويل التطرف.. والسعي لاستغلال الموقف
أصبح تنظيم "الإخوان" الإرهابي أكبر تهديد يواجه أوروبا. التي تعاني حالياً من مشكلة عميقة تتعلق بالتطرف الديني. وهو ما ظهر في الهجمات الإرهابية العديدة التي استهدفت القارة في السنوات الماضية. وخصوصاً من المجموعات المنتمية للتنظيم الإرهابي.
ووفقاً لموقع "ألجماينار" الأميركي. الذي أشار إلي أنه علي الرغم من الإجراءات التي تم اتخاذها. بدءاً من الحملات علي مقاطع فيديو قطع الرؤوس وجهود تجنيد المتطرفين علي وسائل التواصل الاجتماعي إلي منع المتطرفين والإرهابيين الأوروبيين من العودة إلي ديارهم بعد القتال في صفوف تنظيم "داعش". فإن الهجمات. كما ثبت مؤخراً في نيس وفيينا. ما تزال مستمرة.
وأوضح الموقع في تقريره أنه الآن بدأ بعض المسئولين الأوروبيين في فهم السبب: "التطرف لا يحدث فقط عبر الإنترنت أو في الأزقة الخلفية. لكنه يحدث للأسف في وضح النهار في بعض المؤسسات التي يقوم عليها متطرفون".
وفي الوقت الحالي. تأتي الغالبية العظمي من أئمة أوروبا من الخارج. ومعظمهم من تركيا.
وفي فرنسا. 70 في المئة من الأئمة الممارسين ليسوا فرنسيين. ويشرف مكتب الشئون الدينية في تركيا علي كثير من المؤسسات الدينية في هولندا.
ويري رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن الأئمة الأوروبيين بحاجة إلي تعليم قيم "التسامح والانفتاح". وفي نوفمبر الماضي. أعلن عبر "تويتر" أنه "من أجل محاربة أيديولوجيات الكراهية. يجب علينا في أقرب وقت ممكن إنشاء معهد أوروبي لتدريب الأئمة في أوروبا". لكن اتضح أن الأمر ليس بهذه السهولة. ففكرة تدريب الأئمة الأوروبيين ليست جديدة. وتم طرح هذا الموضوع بشكل متكرر وبشكل أكثر إلحاحاً بعد كل هجوم إرهابي علي أراضي الاتحاد الأوروبي.
من جانب آخر طالب أكاديميون وصحفيون ونشطاء بلجيكيون حكومة بلادهم بدراسة التمويلات الأجنبية لتنظيمات الإسلام السياسي وعلي رأسهم الإخوان في بلجيكا.
حذر كل من جميلة بن حبيب الباحثة والكاتبة السياسية البلجيكية من أصل جزائري. ومليكة أخديم الناشطة النسوية البلجيكية والصحفي رضوان البارودي. ويتر سبليلي الناشطة البلجيكية وآخرون. في رسالة موجهة للحكومة البلجيكية نشرتها صحيفة "La Liibre" "لا ليبر" البلجيكية واسعة الانتشار. من تحركات الإخوان في بلجيكا وأوروبا التي تعمل علي إثارة الانقسام في المجتمعات.
أضاف الموقعون علي الرسالة. أن جماعات الإسلام السياسي. خاصة الإخوان تخترق المجتمع البلجيكي والمجتمعات الأوروبية عن طريق شخصيات ورموز مثل طارق رمضان الذين يعملون علي تصدير فكرتين أمام الرأي العام في بلجيكا ودول أوروبا وهما أنهم معتدلون وأنهم ضحية للإسلاموفوبيا.
أكدوا في رسالتهم أن طارق رمضان اللاعب الرئيسي والرمز الكبير في نظام الإخوان المسلمين. أظهر موهبة كبيرة منذ أوائل التسعينيات وبني اسمه ونفسه من خلال تمثيل دور الداعية المعتدل.
أوضح الموقعون علي الرسالة أن هناك اصرارا من تركيا علي دعم عناصر الإخوان والاسلام السياسي. داعين الحكومة البلجيكية إلي إنهاء التمويل الاجنبي للمساجد والأئمة والجمعيات الدينية. ويجب تدريب الأئمة والمعلمين علي احترام حيادية الدولة.