رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد فرض عقوبات الاتحاد الاوروبي بسب تنقيبها عن الغاز بالمياه القبرصية.. تركيا إلى أين مع أردوغان؟؟

بوابة الجمهورية

يوم الخميس الماضي، قرر الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على تركيا بسبب أنشطة التنقيب عن الغاز في المياه القبرصية بالبحر الأبيض المتوسط. وأشارت المصادر إلى أن لائحة بأسماء الأفراد الذين ستفرض عليهم هذه العقوبات ستُعرض على الدول الأعضاء للموافقة عليها.



وما هي إلا ساعات حتى طيرت وكالات الأنباء تقارير عن اعتزام الكونجرس الأمريكي فرض عقوبات على حكومة إردوغان نتيجة لصفقة صواريخ "إس-400" التي أبرمها رئيس الوزراء التركي مع روسيا!!


إلى أي مصير يقود إردوغان بلاده .. وما هي النتائج المتوقعة عن هذه العقوبات؟؟
كان قادة الاتّحاد الأوروبّي قد قرروا خلال اجتماعهم في بروكسل الخميس الماضي فرض عقوبات على تركيا، نتيجة لتصرّفاتها "غير القانونيّة والعدوانيّة" في البحر المتوسّط ضدّ اليونان وقبرص.


وأوضح دبلوماسي أوروبي أنّ "الإجراءات التي تمّ إقرارها هي عقوبات تتعلق بالأفراد، ويمكن اتّخاذ إجراءات إضافيّة إذا واصلت تركيا أعمالها".


وسيتم إعداد لائحة بالأسماء خلال أسابيع لعرضها على الدول الأعضاء للموافقة عليها، وذلك طبقا لقرارات قمّة الدول الـ27 في بروكسل. كما سيتم إدراج الأسماء على القائمة السوداء التي سبق وضعها في نوفمبر 2019 بسبب التنقيب في مياه قبرص.
ومنح القادة الأوروبيون تفويضًا لوزير خارجيّة الاتّحاد، جوزيب بوريل، ليُقدّم لهم تقريرًا في موعد أقصاه مارس 2021 حول تطوّرات الوضع، وأن يقترح، إذا لزم الأمر، توسيع العقوبات لتشمل أسماء شخصيّات أو شركات جديدة، كنوع من تضييق الخناق تدريجًيا.

لكن الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان صرح، في نبرة مكابرة، بأنّ العقوبات التي يفرضها الاتّحاد الأوروبّي على أنقرة بسبب نشاطاتها المثيرة للجدل في شرق البحر المتوسّط ليست "مصدر قلق كبير" لبلاده!!


كذلك، هاجم أردوغان خطط واشنطن لمعاقبة بلاده على شرائها نظام الدفاع الصاروخي الروسي "إس-400" واعتبر ذلك "عدم احترام" لدولة عضو في الناتو!!

توتر العلاقة بين أنقرة وحلفائها التقليديين في الغرب

وفي إشارة إلى توتر العلاقة بين أنقرة وحلفائها الغربيين التقليديين ، قررت إدارة ترامب فرض إجراءات عقابية طال انتظارها على تركيا يوم الجمعة. ونقلت صحيفة حريت التركية الموالية للحكومة عن إردوغان قوله “نحن حليف للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”. "ما الذي يكمن وراء لغة التهديدات هذه"؟

الليرة التركية فقدت 25% من قيمتها هذا العام!!


وقال محللون إن تأثير الإجراءات وتداعياتها سيتوقف على تفاصيل الحزمة التي كشفت عنها واشنطن. وتشير التقارير إلى أن الليرة التركية، فقدت نحو 25 في المائة من قيمتها هذا العام. وفي يوم الجمعة، ارتفع الدولار بنسبة 1.8 في المائة مقابل العملة التركية، متجاوزًا لفترة وجيزة حاجز 8 ليرات تركية.

مخاوف تتزايد بسبب التدخلات العسكرية في سوريا وليبيا والقوقاز وقمع المعارضين

ويرى المراقبون انه حتى لو كانت العقوبات الأمريكية محدودة، فهي تؤكد العلاقة المضطربة بشكل متزايد بين تركيا، العضو منذ فترة طويلة في الناتو، والدول الغربية. وقد كثف الرئيس التركي في السنوات الأخيرة مساعيه لاتباع سياسة خارجية لا تراعي مطالب الولايات المتحدة أو أوروبا. لكن تعاونه الوثيق مع روسيا والتدخلات العسكرية في سوريا وليبيا والقوقاز - جنبًا إلى جنب مع المخاوف بشأن قمع المعارضين المحليين - أثار مخاوف متزايدة في واشنطن وفي العواصم الأوروبية.


وإذا كان ترامب، الذي يتباهى بعلاقته الشخصية مع أردوغان، قد حَصَّن تركيا من هذه العقوبات، واراد "استباق" الإجراءات الواردة في مشروع قانون الاعتمادات الدفاعية فالمتوقع أن يوافق عليه الكونجرس خلال أيام، بأغلبية تمنع حق النقض. ويلزم مشروع القانون إدارة ترامب بفرض عقوبات على تركيا في غضون 30 يومًا من إصداره كعقوبة على قرار شراء نظام الدفاع الصاروخي. ولا شك في ان إدارة بايدن المقبلة سيكون لها موقف متشدد إزاء تصرفات إردوغان.


وقالت وكالة رويترز، إن العقوبات الأمريكية وشيكة، وإن الإجراءات لن تستهدف فقط إسماعيل دمير، رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB)، ولكن أيضًا المؤسسة نفسها. ويقول سنان أولجن، رئيس مؤسسة إيدام الفكرية بإسطنبول، إن استهداف مكتب أمن الدولة، الذي يتعامل مع جميع مبيعات الدفاع والمشتريات العسكرية لتركيا، "يعيق بشكل كبير تطوير الصناعة العسكرية التركية"."وهذا يعني أن الأمور وصلت إلى نقطة حرجة للغاية فيما يتعلق بالعلاقة التركية الأمريكية."





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة