جولة الإعادة بدائرة الزقازيق على صفيح ساخن
مرشحي مستقبل وطن فى مواجهة بعضهم للفوز بمقاعد الدائرة
تتسم جولة الاعادة فى الدائرة "الاولى"بالزقازيق بالشراسة والسخونة ويرجع ذلك الى المواجهة الشرسة بين مرشحى حزب مستقبل وطن ومرشح واحد مستقل للفوز بمقاعد الدائرة الاربعة حيث يتصدر 3 نواب حاليين وسابقين المشهد الانتخابى للدائرة للحفاظ على مقاعدهم بالبرلمان الجديد والتمتع ببريق الحصانة ..
وتضم "الدائرة الأولى "مركز وحى اول وثان الزقازيق ومدينة القنايات ويبلغ عدد اصوات الناخبين بها 852 الف و 975 صوتا انتخابيا و يتنافس فيها 8 مرشحين للفوز ب 4 مقاعد منهم 7 يمثلون حزب مستقبل وطن من بينهم نائبة حالية ومحامية وجه جديد والمرشح الثامن مستقل وجه جديد ايضا ..
ويبرز فى هذه الدائرة صراع اصدقاء الامس بين النواب الحاليين والسابقين واصرار النائبة الحالية الملقبة بالمرأة الحديدية على منافسة المرشحين والاحتفاظ بمقعدها ..
ويتسابق المرشحون فى تلك الدائرة لعقد صفقات واتفاقيات مع المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ فى الجولة الاولى ومع كبار العائلات لكسب اصوات الناخبين ..
وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي داعم وعنصر أساسي في المعركة الانتخابية للتعريف بأنفسهم وبرامجهم الإنتخابية التي تتضمن وعودا بتحقيق آمال وأحلام وطموحات الاهالى بالاضافة الى زيارة المصالح والهيئات الحكومية لكسب اصوات العاملين بها ..
ومن أبرز المرشحين فى تلك الدائرة النائب لطفى محمد شحاتة ابن قرية بنى شبل وتل حوين والذى حصد أعلى الأصوات فى الجولة الأولى ومثل الدائرة ل 4 دورات متتالية ويعمل موظف بالتربية والتعليم ولم يسعى خلال عضويته بالبرلمان للانتقال لاى وزارة سيادية أخرى ويحظى بشعبية هائلة بين أبناء الدائرة لتواجده الدائم بينهم وتلبية مطالبهم العامة والخاصة ومشاركته الفعالية على مدار 20 عاما فى انجاز وتنفيذ المشروعات التنموية والبنية التحتية لاهالى الدائرة ..
وينافسة بشراسة النائب السابق مجدى جلال عاشور ابن مدينة الزقازيق والذى يحظى بشعبية كبيرة بين أبناء دائرته وسبق له خوض معركة الإعادة مع الرئيس الأسبق المعزول محمد مرسي فى انتخابات عام 2005 ولم يحالفه الحظ بفارق 900 صوتا .. كما خاض معركة الانتخابات البرلمانية عام 2010 فى مواجهة شرسة مع صهر الرئيس المعزول وحقق الفوز عليه بجدارة وهو الشخصية التى تناولها المعزول فى خطابه الأخير بقوله "عاشور بتاع الزقازيق" والذى اتهمه بتأجير البلطجية لإثارة الشغب والعنف وهو يعتمد على رصيد خدماته خلال عضويته بالمجلس المحلى للمحافظة لسنوات طويلة..
ويشاركهما المنافسة ماجد دياب سليمان ابن مدينة الزقازيق رجل أعمال وصاحب مطحن للغلال ومكتب للاستيراد والتصدير ويلتف الشباب حوله و يعتمد على رصيد خدمته وتوفير فرص عمل لأبناء الدائرة من خلال مشروعاته وأعمال الخير ..
كما يشاركهم المنافسة على سعيد على محمد سيد احمد ابن قرية "شوبك بسطا "صاحب شركة مقاولات محطة مواد بترولية ويعتمد على رصيد خدماته لأبناء الدائرة من خلال عضويته بالمجلس الشعبى المحلى للمحافظة لعدة دورات وعملة كنائب رئيس جمعية خيرية والمساهمة فى الأعمال الخيرية..
وعادل السيد انور عفيفى من قرية مشتول القاضى محامى حر وأمين عام مساعد نقابة المحامين لمدة دورتين وعضو النقابة العامة للمحامين من 2015 حتى الآن وأمين الشئون القانونية لحزب مستقبل وطن ويعتمد على التفاف الشباب و المحامين وأسرهم حوله وعلى عصبيته حيث كان والده رئيس لجنة فض المنازعات بمجلس محلى المركز لسنوات طويلة ..
كما يشاركة المنافسة المرشح المستقل عبد الفتاح ابراهيم ابن عزبة الظواهرى التابعة للوحدة المحلية ببنى عامر وهو رئيس النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج ونائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس الاتحاد العربى والدولى للغزل والنسيج والملابس ومستشار شركة مصر لحليج الاقطان وهو وجه جديد ويتمتع بشعبية كبيرة بين قطاع العمال ..
وتخوض المرأة الشرقاوية جولة الاعادة فى تلك الدائرة الملتهبة حيث تنافس المرشحين من الرجال بشراسة النائبة ايمان سالم خضر ابنة مدينة القنايات مهندسة مدنى برى شرق الشرقية والحاصلة على درجة الماجستير فى التخطيط للتنمية المستدامة ومسجلة لدرجة الدكتوراة فى ادارة المخاطر والأزمات بجامعة القاهرة وتعتمد على عائلتها وشعبيتها بين ابناء الدائرة لانجازاتها فى جميع المجالات والقطاعات الخدمية العامة منها والخاصة وكان شعارها دائما "مع بعض ..نكمل بعض " وقد احتلت الترتيب الثانى من اجمالى اصوات الدائرة ..
ومروة محمد هاشم محامية حرة ابنة قرية الزنكلون امين مساعد حزب مستقبل وطن ومنسق عام الحملة الرسمية للرئيس السيسي ومن الوجوة الجديدة التى تخوض الانتخابات للمرة الاولى وتقول رشحت نفسى لتوفير فرص عمل للشباب من خلال فتح مراكز لتأهيلهم لسوق العمل ولدعم المرأة المعيلة والفقيرة ومحاربة الفساد وتعتمد على عصبيتها وشعبية أسرتها بكافة قرى الدائرة وتواجدها الدائم بين الأهالى .