رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"نسور السماء" يحققون السيادة والنصر في المعارك.. ويحمون "سماء الوطن"..فيديو

بوابة الجمهورية

احتفالا بعيد القوات الجوية

نشر المتحدث الرسمى للقوات المسلحة المصرية عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك، وتويتر" ، منذ قليل، فيلماً تسجيلياً من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة عن القوات الجوية، بالتزامن مع عيدها الـ88، حمل عنوان "نسور السماء"، من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة.


"للنسور قدرتها أن تفرض كلمتها في معادلة امتلاك المدى.. ولقواتها أن تحقق النصر في أعتى المحن.. للنسور رغبته في الانطلاق نحو آفاق المستقبل إلى العلا تطير النسور، وتدور بحثاً عن صيد ثمين، وحين تنقض على فرائسها تقضي عليها في لمح البصر"، بتلك الكلمات استهلت "نسور السماء" القوات الجوية المصرية.

و تاريخ "نسور السماء" حافل ومجيد، منذ نشأتها عام 1932، حين أنشئت القوات الجوية المصرية، كأقدم قوى جوية من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث انطلقت بقوة، وأعقبها الصعود المتنامي للقدرات القتالية الجوية في حروب مصر الحديثة، حيث ينطلقون إلى العلا في سبيل مجد الوطن.

وأوضحت أن "نسور الجو" صمدوا رغبة جراح نكسة يونيو، ولم يستغرق الأمر وقتاً حتى تعود لتثبت قدراتها القوية خلال حرب الاستنزاف ومعارك التجهيز لـ"المعركة الفاصلة"، حتى جاءت "ساعة الصفر"، ليمهدوا الطريق لأعظم انتصار مصري، ليكونوا لمصر عنوان النصر.

كما أن ضربات القوات الجوية للعدو في السادس من أكتوبر حين ضربت العدو ومراكز قيادته وأماكنه الإدارية وغيرها حين فتحت "الجحيم" لتسقط هالة "العدو المتغطرس".

وتعد "معركة المنصورة الجوية"، هي أطول وأضخم اشتباك جوي متلاحم، فهي تجسيد حي لمعنى الكفاءة القتالية، وسط سباق لإعادة التزود بالذخيرة والوقود، لتنفيذ مزيد من الهجمات، وبتر الذراع الجوية.

شارك في تلك العمليات من الجانبين أكثر من 150 طائرة في معركة استمرت لـ53 دقيقة، أسقطنا خلالها 18 طائرة للعدو.

و قواتنا الجوية لا تكف عن تطوير قدراتنا القتالية، لإنضمام أحدث الطرازات من طائرات "إف 16"، و"الرافال" متعددة المهام، وطائرات "ميج 29"، والطائرات الموجهة "وينج لونج"، وطائرات النقل من طراز "كاسا"، وطائرات النقل من طراز "إليوشن"، والهليكوبتر الهجومي "أباتشي"، والهليكوبتر الهجومي "كاموف".

كما أن القوات الجوية لا تألو جهداً في إنشاء القواعد الجوية، والمطارات، وكذا المزيد من ورش صيانة الطائرات، والارتقاء بمنظومة التدريب لجميع التخصصات.

بالإضافة إلى الكفاءة القتالية هي الركيزة الأساسية لعبقرية أداء "نسور السماء"، وهو ما ظهر في تدمير معاقل الإرهاب.

وأوضحت أنه خلال أزمة فيروس كورونا، كان "نسور السماء"، سفراء لمصر عبر العالم لتقديم المساعدات والمستلزمات الطبية للعديد من الدول الصديقة والشقيقة، ودعم الأشقاء في لبنان، والسودان.

كما نجد حضور بارز للقوات الجوية في المناورة قادر 2020، والتي أظهرت أرقى القدرات القتالية لقواتنا الجوية في إطار إحدى خطط "الفتح الاستراتيجي"، وكذلك المناورة "حسم 2020"، والتي جرت في إحدى المناطق الحدودية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي للبلاد.

فمصر أصبحت مقصداً للعديد من القوات الجوية للدول الصديقة والشقيقة لتنفيذ تدريبات مشتركة معهم.

وتضمن "الفيلم"، كلمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته لرجال القوات الجوية خلال المناورة "حسم"، حين قال إن الجيش المصري قوي، ومن أقوى جيوش المنطقة، وتابع: "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا.. أو خارج حدودنا".

واختتم الفيلم :"كالبرق يومضون وفي سماء المعركة يحققون السيادة ويحققون النصر.. ومهمتهم حماية سماء الوطن فهم نسور السماء".






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة