4 مميزات للساعات الذكية
مراقبة النشاطات عند الاستغراق في العمل
تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في فرض إجراءات احترازية عالمية، ألزمت الملايين العمل من المنزل مستخدمين الأساليب التكنولوجية المتاحة لإنجاز المهام الوظيفية، ومن بينها الساعات الذكية,وقدشهدت بداياتها مبيعات منخفضة؛ وهذا لأنها لم تفلح في خلق ضرورة للحصول عليها من قبل المُستخدم،وما زالت مبيعاتها لم تصل إلى الحجم المطلوب, لأن من حاول أن ينقل وظائف الهاتف الذكي إلى الساعة لم ولن ينجح بسبب حجم الشاشة الصغير جدًا، وقوّة المعالجة التي لا تقارن ،
ويتيح ارتداء ساعة ذكية في المنزل الاتى
الوظيفة الأساسية التي يمكن للساعات الذكية القيام بها هي قياس نشاط المستخدم اليومي، أي معرفة معدّل ضربات القلب، وعدد الخطوات، إضافة إلى عدد السعرات الحرارية التي قام المستخدم بحرقها، وهي بيانات يمكن الحصول عليها من السوارات الذكية التي تتميّز بسعرها المنخفض، إذ لا يحتاج المستخدم لاقتناء ساعة ذكية غالية الثمن لهذا الغرض. وهو ما يجعل الساعات الذكية دون مكان ثابت أو دون أن تعتبر كمنتج تقني ثابت في سوق الأجهزة الذكية الذي أصبح معرّفًا بالهواتف الذكية أولًا، والحواسب اللوحية ثانيًا.
فضلا عن مراقبة الكثير من النشاطات التي قد تنساها عند الاستغراق في العمل، خاصة وأن العمل من المنزل قد يتسبب في الخلط بين الحدود الزمنية للحياة العملية والشخصية.
وتساعد الساعة الذكية مرتديها على الإطلاع على المكالمات المهمة، أو مراقبة عدد الوجبات التي تناولتها خلال اليوم،
وكذلك الحصول على تنبيه يؤكد لك بأن الرسالة التي أرسلتها قد اُستلمت، أو حتى تنبيه بوقت للنهوض والابتعاد عن مكتبك من أجل الراحة، والتذكير بموعد الدواء .