انا هنا
بقلم / عواطف عبد ربه
أنا هنا هل من أحد يرانى؟
أنا هنا هل من أحد يسمعنى؟
لما الجميع هكذا يتجاهلنى؟
و لما أجد الظلام هكذا يغمرنى؟
و هل كل هذا لكونى مختلفة عنهم و هم يختلفون عنى؟
و لكن لا لن أظل ثابته فى مكانى هكذا و أتساءل بلما و أدع الحزن يبتلعنى
يجب أن أتجاهلهم كما تجاهلوننى
و يجب ألا أعطيهم الفرصة لرؤية ضعفى الذى ينتظرون خروجه منى
و يجب أن أثبت نجاحى و قوتى لكل شخص يكرهنى
فأنا أقوى من كل متنمر و حاقد يستمتع فى رؤية ذاته يهزمنى
لذا أنا سوف أتشجع و سأجعل الحاقدون خائبون فخيبتهم تسعدنى
فأنا لن أسمح لهم أبدا بالتقليل من شأنى
و لن أسمح لروحى بأن تظهر لهم دموعى و حزنى
و سوف أجعل من القوة بأن تكون عنوانى
و سأجعل العالم يعترف بقدرتى و مكانتى و كيانى
و سأحب نفسى و أعيش وسط الكارهون أميرة زمانى.