مع الايقاع السريع للحياة ..كيف تستخدم التقنيات الحديثة فى ادارة ختمة قرآنية
اثًر ايقاع ونمط الحياة السريع على ايجاد وقت لقراءة القرآن الكريم بما تتطلبه من خشوع والذى يبعث الطمأنينة فى النفوس والعقول ويذهب القلق ، الى ان الأمر لا يتعلق بتوفر المساحة الزمنية،بل بأدارة ذلك الوقت
فختم القرآن يحتاج الى الالتزام بوقت ثابت ومناسب لا يتعارض مع أي أنشطة أخرى، وتعد أوقات ما قبل الصلاة وبعدها هي الأكثر ملاءمة لقراءة القرآن، وكذلك مع ساعات الصباح الأولى وفترة الضحى".
التقنية تخدم التلاوة
ويمكن استغلال التقنيات الحديثة وطبيقات القراءة عبر الهواتف المحمولة، فى المساعدة على القراءة، وإنجاز الجزء اليومي من المصحف، حتى لو لم نحمل معه نسخة منه، وهي عادة مفيدة، سواء كان ذلك في دقائق الانتظار أو المواصلات العامة أو غيرها.
وختم القرآن عمل تراكمي، فيمكن الحرص على القراءة حتى ولو كان بقدر بسيط حتى تتاح الفرصة للقراءة أكثر من المعتاد في يوم واحد، المهم ألا تتوقف قدر الإمكان
والحرص على ختم القرآن ليس بالضرورة ان يفوت علينا فرصة التدبر فأن التدبر هو الحكمة الأهم في قراءة القرآن، من منطلق قوله تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب)، ويتطرق في هذا الجانب إلى أن الرغبة في ختم القرآن يجب أن لا تكون على حساب تأمل معانيه، والاستفادة منه، والخشوع في تلاوته.
ويعد أكثر المستفيدين والرابحين الذين يستحقون التهنئة هم الذين ختموا القرآن بقراءة واعية، وحضور ذهني تام لدروسه وعبره، ومواطن إرشاده ومقاصده، وسيجد هؤلاء بلا شك بعد هذه التجربة الروحانية العامرة أثرًا كبيرًا في أرواحهم وعقولهم، بل وحتى تعاملهم مع الحياة، وعلاقتهم بالآخرين".
الاعتماد على الوقت:
وهذه الطريقة تركز على الوقت التقريبي المقدّر لقراءة القرآن، حيث تستغرق الصفحة الواحدة مابين دقيقة إلى دقيقة ونصف، فيما يستغرق الجزء الواحد قرابة نصف الساعة، وبالتالي فقراءة نصف ساعة يوميا سيعني ختام القرآن مرة واحدة، وتتضاعف عدد الختمات بعدد الساعات المخصصة للقراءة.