"إنسان ضل الطريق" كتاب يناقش صراعات الفرد الداخلية
أصدرت دار الميدان للنشر والتوزيع كتاب"إنسان ضل الطريق" للكاتب والروائي مصطفي إبراهيم. يصف الكتاب الإنسان الذي قد ضل طريق الإنسانية وصار تائهاً بجهله، وحزنه، وغضبه، وخياناته، تقهره الحياة فيعيث فيها فساداً، كل طرفٍ من الأطراف قد صار لغيرة كشوكة في قدم الرضيع شديدة الألم، لا يقدر على أن يمحيها بنفسه فيظل يتألم حتى تسمم جسده ثم شيئاً فشيئًا يعتل كل الجسد. .
يضم الكتاب بين دفتيه 110 صفحة يحتوي على 16 رسالة لكل إنسان تدعوه فيها أن يرجع بإنسانيته لتعالج بذلك مشاكل حياته ومن ثم مجتمعه تبدأ ب قلوب في غرف مظلمة، ثم تنتهي ب غائبون وفي القلب حاضرون، وقد كتب في غضون شهرٍ ونصف. تدور موضوعات الكتاب حول قلوب في غرف مظلمة، الهروب من الواقع، الوحدة، التَوقيت، الحرب مع الحياة،
مشاعرك لن تُبقيكَ حيًّا، ستُلقَى في البحر وحيدًا، كان منيرًا وانطفأ، دبل الورد، العشق والزنا، كالماس من الخارج ومن الداخل تراب، رسائل من الله، أَبَتِ إني أرى عرقًا في عيونك، سرقة الأدوار، عَلِّمني لأستعيد الأمجاد، غائبون وفي القلب حاضرون. يوضح الكاتب مصطفى إبراهيم أن فكرة الكتاب جاءت من مشكلات المجتمع التي تكاثرت
وبدأت تظهر في شكل أمراض نفسية و إجتماعيه جعلت الإنسان يضل عن طريقه. مبينا أن محتوى الكتاب هو الواقع لأنه الأجدر من أن نتعرف عليه، فالخيال مجرد نافذه نهرب بها من واقعنا بشكل مؤقت ثم نعود ثانيةً للواقع فإما أن تتعلم كيفية التعامل مع الآمه وإما أن تستسلم وتسير بخيالك سارحاً،
وإعلم أن قلوبنا وحدها لن تنجينا فلو كان هناك طريقان واحد به نار والآخر به طين سيفضل القلب النار لشكلها بينما العقل سيرشدنا لنسير في الطين!! ربما سنتسخ قليلاً ولكن سننجو.