مرصد الأزهر يحذر من تضاعف عمليات هدم الكيان الإسرائيلي للمنازل الفلسطينية
لهدم المنازل الفلسطينية وبلغ معدل الهدم الشهري ضعف المعدل الطبيعي، الأمر الذي أكّدته جمعية «عير عميم» الحقوقية -التي تمارس نشاطها داخل الكيان الإسرائيلي.
يذكر أنه على الرغم من تجميد عمليات هدم المنازل الفلسطينية لمدة شهرين -بسبب القيود التي فرضها الكيان بشأن الإجراءات الاحترازية ضد انتشار الفيروس- على أيدي أذرع الكيان الإسرائيلي الخبيثة، فقد هُدم حتى الآن 61 وحدة سكنية فلسطينية. فيما أشارت جمعية «عير عميم» إلى أن عام 2020م سيسجل أعلى معدلات عمليات هدم في القدس الشرقية.
يلفت المرصد الأنظار إلى أنه بسبب ممارسات الكيان الإسرائيلي ومنظماته الاستيطانية الرامية إلى تهجير االشعب الفلسطيني وسلب ممتلكاته؛ فمن المتوقع أن يصبح المئات من الشعب الفلسطيني بلا مأوى لصالح جمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية؛ حيث أقدمت على الاستيلاء على أراضٍ عليها بيوت فلسطينية يقطنها حوالي 700 فلسطيني يعيشون فيها منذ 120 عامًا. كما تم طرد 15 عائلة بالفعل من حي «بطن الهوى» في قلب قرية «سلوان» بالقدس الشرقية، كما يحذّر مرصد الأزهر بشدة من مغبّة الاستمرار في القيام بهذه الممارسات من جانب الكيان المحتل.