منصة للصحة النفسية عبر الإنترنت تضم 3 كيانات استثمارية جديدة
وقال أحمد ابو الحظ الرئيس التنفيذي للمنصة : "أن الصحة النفسية هى أحد أهم الركائز الهامة لدعم الإنسان في كل مرحلة من مراحل الحياة ومهمتنا في العيادة الالكترونية هي مساعدة الناس على إدارة الحالة الصحية النفسية والعقلية في جميع الأوقات وإتاحة العلاج للجميع، و نعتقد أنه مع نمو استثماراتنا و انضمام مستثمرون جدد ، ستتمكن المنصةمن توسيع رقعة خدماتها عموديًا وأفقيًا في الشرق الأوسط".
وصرح محمد الخميسي :"يسعدني أن أكون جزءً من هذه الصفقة الرابحة والتى سعينا لها من اجل الشراكة مع المنصة والتى نثق فى نمو الطلب المطرد على خدماتها خاصة انها اول عيادة نفسية إلكترونية وعبر الانترنت فى الشرق الأوسط وهى احدي اهم الاحتياجات الأساسية للمستخدمين فى ظل تفشي جائحة COVID-19 ، وهو الأمر الذي سبب زيادة فى الضغط النفسي على الأشخاص المنعزلين فى منازلهم و أعتقد أن التوازن بين الصحة البدنية والنفسية هو أمر حتمي للأفراد حتى تتأثر أنماط حياتهم إلى الأفضل وتتحسن صحتهم العامة"
و قال شيجرو هاندا : "عقلك يتحكم في صحتك و لدى المنصة النفسية إمكانيات كبيرة للمساعدة في إعادة الناس وتأهيلهم وتحسين صحتهم النفسية ومن ثم البدنية من خلال منصتها مع ضمان حماية خصوصيتهم الشخصية". واضاف هاندا :" نحن نعيش في عالم مرهق فى ظل نقص المعلومات الكافية عن وباء مثل COVID -19 ، مما أدى إلى زيادة الضائقة النفسية و لذلك نحن متحمسون للانضمام إلى رحلة المنصة النفسية لخوض تحديات الصحة النفسية التي يواجهها كل إنسان يعيش على هذا الكوكب ".
واكد خالد اسماعيل :" ان الشركة قررت الانضمام الى المنصة النفسية في هذه المرحلة الحرجة من عمر البشرية لإيماننا بأهدافها وقيمها النبيلة ، فهى تقدم خدمات استثنائية و ضرورية إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم نفسي على كافة المستويات، إلى جانب ذلك فهذه الأوقات العصيبة تعتبر ذروة الطلب على خدماتها، ونعتقد أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم الصحة النفسية عددهم ضخم و أعلى بكثير مما قامو بالتواصل معها حتى الان ".
نجحت منصة شيزلونج، والتي تضم حاليا أكثر من 500 استشاري فى الطب والعلاج النفسي، في جذب عشرات الالاف من الحالات من عدة دول بما في ذلك مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والمانيا والولايات المتحدة وهي الدول التى تمثل الشريحة الأكبر من عدد مستخدمى المنصة ، و لديها أيضًا حوالي 100000 مستخدم مسجل و يتابعون بشكل متكرر و دوري جلساتهم مع الاطباء والمعالجين النفسيين.
تأسست المنصة النفسية في عام 2014 ، حيث تتيح للمرضى و المستخدمين التواصل مع المعالجين الحاصلين على تراخيص طبية من خلال الزيارات والجلسات التفاعلية عبر الإنترنت، وتقدم تقييمات مجانية من أجل تقدير مستوى الصحة النفسية للمرضى والمستخدمين واكتشاف أي مشاكل نفسية حالية أو فى المستقبل.
تستخدم المنصة النفسية منهجية علمية و تسمى بـ السلوكي المعرفي ، الذي يعلم الأفراد كيفية التعامل مع التوتر والقلق ويزودهم بتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والحديث الإيجابي الذي يحتاجه الأفراد حاليًا خاصة في ظل تفشي جائحة Covid-19 فضلا عن القلق الناتج عن ذلك بسبب عدم الثقة فى اداء مناعتهم الصحية وعدم جاهزية لقاح فعال ضد الوباء و فقدانهم أنشطتهم و فاعلياتهم اليومية بسبب التباعد الاجتماعي.