حازم الببلاوى: ١٠٠ دولة تقدمت بطلبات لصندوق النقد للحصول على قروض لمواجهة تداعيات "كورونا"
المدير التنفيذى للبنك الدولى:
البنك والصندوق تبنيا مبادرة تعليق الديون الخارجية للدول النامية
مليونى شخص سقطوا تحت خط الفقر المدقع نتيجة كورونا
عبد الحميد ممدوح : نتوقع تراجع التجارة الخارجية العالمية بنسبة ٣٣٪ على خلفية الجائحة
قال الدكتور حازم الببلاوى الرئيس التنفيذى لمصر فى صندوق النقد الدولى ان الصندوق قام باستخدام المصادر المالية الاستشنائية لديه وتقدر بنحو ١٠٠ مليار دولار لمساندة الدول فى مواجهة جائحة كورونا مشيرا الى ان الصندوق تلقى حتى الان نحو ١٠٠ طلب للحصول على القروض وقد حصلت بالفعل ٦٠ دولة بينها مصر على قروض من الصندوق لدعم اوضاعها الاقتصادية خلال ازمة كورونا
جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية " اون لاين" الليلة حول مستقبل مؤسسات بريتون وودز فى عصر ما بعد " كوفيد١٩" وادارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف المدير التنفيذى للمركز .
أشار الببلاوى الى ان الصندوق وافق على تخفيف الاعباء المالية عن نحو ٢٧ دولة وتوفير تسهيلات قصيرة الاجل لها مؤكدا على انه ليس هناك دول قادرة بمفردها على مواجهة ازمة كورونا.

وقال راجى الاتربى المدير التنفيذى المناوب للبنك الدولى ان البنك وصندوق النقد كانا من اهم الملاذات المالية امام الدول اثناء الجائحة حيث قدم البنك نحو ١٦٠ مليار دولار لمساندة الدول النامية خلال العام الحالى.
كما قام باعداد برامج ل ١٠٠ دولة خلا شهرين وحشد الموارد المالية لدعم القطاع الصحى بهذه الدول لمواجهة كورونا.
أشار الى ان البنك والصندوق تبنيا مبادرة تعليق سداد الديون الخارجية للدول النامية .
وتوقع الاتربى ان يشهد العمل متعدد الاطراف تراجعا على خلفية جائحة كورونا وان يكون هناك اتجاها متزايدا للانعزالية كما توقع تزايد معدلات الفقر لافتا الى ان هناك نحو مليونى نسمة انضمت لخط الفقر المدقع هذا العام لاول مرة منذ عام ١٩٨٨
وحول تطوير اداء البنك الدولى خلال الفترة المقبلة قال ان ذلك يتوقف على ارادة كبار المساهمين وكذلك ارادة الدول الناميةً
لافتا الى ان البنك لديه توجه لمساندةالدول النامية ومن بينها مصر لجعل اقتصاديات هذه الدول اكثر صلابة فى مواجهة الجائحة وذلك من خلال زيادة الاستثمارات فى راس المال البشرى والبنية التحتية والبنية الرقمية.

من جانبه توقع عبد الحميد ممدوح المدير السابق للتجارة فى الخدمات بمنظمة التجارة العالمية والمرشح لرئاسة المنظمةً
ان تتراجع التجارة الدولية بنسبة ٣٣٪ خلال العام الجارى على خلفية ازمة كورونا مشيرا الى ان الازمة سوف تؤدى الى تراكم مشكلة الديون العام الذى يؤثر على الاداء الاقتصادى.
لفت الى حدوث تغيرات فى اساليب المعاملات التجارية اهمها تنشيط الاقتصاد الرقمى فى حين اضيرت القطاعات التى تقوم على تقارب المنتج والمستهلك مثل السياحة.
اعرب ممدوح عن تفاؤله تجاه خطط اصلاح عمل منظمة التجارة العالمية خاصة ما يتعلق بالوظيفة التفاوضية لها
طالبت الدكتورة عبلة عبد اللطيف المدير التنفيذى للمركز المصرى الدراسات الاقتصادية بضرورة النظر فى الغاء الديون الخارجية للدول النامية التى تاثرت سلبا بجائحة كورونا.