رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ولا يبقي إلا الحب

بوابة الجمهورية

بقلم دينا محسوب

استوقفتني صورة لرجل مسن وزوجته عمرهما تجاوز الثمانين عاماً ، وهو يصبغ لها شعرها ويمشطه لها لأن الكوافير قد أغلق هذه الأيام..(الكورونا).

في مثل هذه الظروف التي نمر بها فإن الحب يمثل نوع من مضادات الاكتئاب وهو بمثابة الأكسجين لكي يستطيع الإنسان أن يواصل الحياة.

في الظروف الصعبة لو لم يوجد الحب لأصبحت الحياة شديدة الصعوبة ولا نستطيع أن نعيشها.

فلا المال ولا الجاه والشهرة ولا الاستثمار ولا السيارة ولا التنزه ولا السفر يبقي...الباقي الوحيد هو العشرة الطيبة والاحساس بالأمان مع من نعيش معهم والاحساس بالحب.

ويسمي احيانا في اللغة العامة (الونس والعشرة.)

وسمي في القران ( المودة والرحمة ) وهما أيضا نتاج الحب.

الحب هو مجموعة متنوعة من المشاعر من أسمى الأخلاق الفاضلة.

الحب هو العطاء دون حسابات أو انتظار مقابل، وهو التجرد من الأنانية و حب الذات.

والتسامح والتغافل عن الاخطاء و التعاطف طول الوقت.

وبطبيعة الحال فإن الحب له أشكال كثيرة و يختلف من شكل لآخر ،فيختلف حب الأم عن حب الزوج عن حب الأصدقاء عن حب الأخ او الأخت ..... ، ولكن بشكل عام يشير الحب إلى شعور الانجذاب القوي والتعلُّق العاطفي.

وبالتالي فهو أساس العلاقة السوية بين البشر .

لاشك أن هؤلاء الأزواج مروا بظروف صعبة في شبابهم و مشاكل في تربية أبنائهم ومشاكل مادية في بعض الأحيان مثل باقي البشر ولكن في النهاية بعد أن كبروا و عرفوا أنهم كادوا أن يصبحوا جزء لا يتجزأ من بعضهم البعض...فهموا طبع بعض وخصال بعضهم البعض و في النهاية لا يبقي سوي العشرة الطيبة والحنان والحب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة