كيف يُحي المسلم ليلة النصف من شعبان؟
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟
أَلا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا...؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
وهناك بعض الأعمال التى يستحب للمسلم فعلها إحياءاً لتلك الليلة ومنها الإكثار من الدعاء والصلاة وقيام ليلها وصيام نهارها وقراءة القرآن والتصدق قدر المستطاع.
كذلك ترك المشاحنة والخصام فالرسول صلى الله عليه وسلم بين أن الله تعالى يغفر لكل الناس في هذه الليلة إلا المشاحن الذي يخاصم اخاه.