طالبة الثانوية.. هذه حكايتى مع الشر
بنت الاسكندرية، بثينة سعيد الطالبة في الصف الثاني الثانوي، احترفت فن مكياج الرعب والتجميل، ولكنها أبدعت في الإثارة وبدأت تشق طريقها عبر صنع أشكال الرعب من خلال الميك أب، حتى أخذت لقب الشريرة بين زميلاتها وأصدقائها.
تقول، استهوتني متابعتي لأفلام الرعب الامريكية والميج اب المستخدم، في الشخصيات المرعبة، فقررت أن اهخوض التجربة، وبدات استخدم مواد منزلية بسيطة في عمل أشكال للحروق في اليدي والوجه، فضلا عن صنع الندبات وقطع اليدين بشكل جديد كما هو الحال في أفلام الرعب.
تضيف، أطبق على نفسي كل ما اقوم به من ميك أب مرعب، وأصنع دائما أشكال جديدة مع القريبين مني، وأمي وأصدقائي، هم أكثر من خافوا من هذه الأشكال التي أقوم بعملها في دي وأصابعي ووجهي، بسبب المقالب التي أفعلها معهم.
تعتقد أن ما تفعله هواية وقد تستمر معها، وقد تتوقف، خصوصا وأن حلمها دخول كلية الهندسة، وذلك ما يجعلها لا تتهاون في متابعة دروسها، ومذاكرتها.