خبير يتوقع تخفيض المركزي لأسعار الفائدة في الاجتماع المقبل
وأوضح نبيل، أن البورصة المصرية واجهت فى الفترة السابقة وبالتحديد منذ بداية 2018 وحتى الان مجموعه من المشاكل سواء كانت بسبب أزمات اقتصاديو او أزمات سياسية عالمية فى الصراع القائم بين الولايات المتحدة والصين فى بعض الفترات وايضا بسبب بعض المشاكل الداخلية التى تنحصر فى بعض القرارات الغير صائبة تجاه الاستثمار فى البورص.
ولفت إلى أن هناك بعض الايجابيات الرئيسية خلال الفترة نفسها انحصرت فى تخفيض اسعار الطاقة بعد هبوط الدولار امام الجنيه المصرى وايضا تخفيض الفائدة المتتالى خلال 2019.
وتابع، من المتوقع استمرار التخفيض خلال 2020، وبالتحديد خلال نصف الاول من العام بمقدار من 100نقطة أساس الى 200 نقطة أساس خلال النصف الاول وقد يصل الى اكثر من ذلك فى مجمل العام الحالى 2020.
وذكر أن البنك الاهلى وبنك مصر قد خفضا الفائدة فعليا رغم تثبيتها من قبل البنك المركزى فى الاجتماع السابق، وبعد اتخاذ المركزى المبادرات الأخيرة لبعض القطاعات ومن اهمها العقارى والصناعى والتى ادت الى ان تتجه الانظار بقوه الى القطاع الصناعى وان تتجه انظار القطاع الصناعى سواء من مستثمرين او مستهلكين الى اسعار الطاقة التى اصبحت عقبة امام الكثير من المصانع وان كان من المتوقع مع استمرار هبوط الدولار لما يقرب من 15 جنيها خلال النصف الاول من 2020 قد يدفع كل ذلك اتجاه الحكومه الى تخفيض اسعار الطاقة على الاقل للمصانع حتى تعطى دفعة قوية اخرى للاستثمار المباشر والغير مباشر فى ظل الظروف العالمية وتذبذب أداء الاقتصاد الصينى بسبب فيروس كورونا الشهير.
وأكد أن مصر قد تكون من افضل الدول حاليا فى افريقيا جذبا للاستثمار وهو ما يستلزم المزيد من التسهيلات التى تعطى الدفعة لجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية التى تعود على الاقتصاد الكلى بالأيجاب ولذلك ففى حال حدوث اى تخفيض فى اسعار الطاقه متوقع ان ينتعش القطاع الصناعى بشكل عام داخل البورصه المصرية وخارجها وأيضا انتعاش قطاع البتروكيماويات خصوصا وأنها من أهم القطاعات المحركه للبورصه المصريه بشكل عام.